أصيب جندي إسرائيلي بإصابات خفيفة خلال هجوم طعن في مستوطنة كيريات أربع بالقرب من الخليل في الضفة الغربية، حسب القناة الثانية.

ورد أن رجلين فلسطينيين إقتربا من نقطة عسكرية في الخليل يحرسها جنديان. وقام أحد الفلسطينيين بطعن أحد الجنود برأسه، ما أدى إلى اصابته بإصابات خفيفة جدا، وبعدها قام الجندي الأخر بإطلاق النار على المنفذين. أكد الجيش مقتل منفذي الهجوم.

وورد أنه تم القاء عشرات الإطارات المشتعلة عند المدخل الجنوبي لمستوطنة كيريات أربع بالقرب من الخليل، وقتا قصيرا بعد الهجوم.

وفي وقت سابق اليوم، أصيب إسرائيليين، جندي ومدني، بإصابات خفيفة الثلاثاء بما يبدو أنه هجوم دهس في محطة حافلات في منطقة غوش عتصيون في الضفة الغربية. وقبلها قتل إسرائيلي بالقرب من مدينة الخليل بالضفة الغربية بعد أن دهسته شاحنة بينما كان يقوم بتفقد الأضرار التي تعرضت لها مركبته جراء رشقها بالحجارة، ولم يتضح إذا كانت عملية الدهس متعمدة أم لا.

وأصيب أيضا اليوم جندي إسرائيلي بجروح طفيفة بعد طعنه على يد فلسطيني جنوبي الضفة الغربية.

وجاءت هذه الهجمات بعد أن شهد يوم الإثنين هدوء نادرا في الأسابيع الأخيرة التي شهدت هجمات إطلاق نار وطعن شبه يومية ضد مدنيين وجنود إسرائيليين، في الضفة الغربية وفي أنحاء متفرقة من إسرائيل.

وشهد الشهر المنصرم أيضا تصعيدا في المواجهات العنيفة بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

في حين أن معظم الهجمات تركزت في محيط القدس، شهدت نهاية الأسبوع تصعيدا في مدينة الخليل ومحيطها في الضفة الغربية، حيث وقعت ثلاث هجمات طعن يوم السبت فقط.

ما حفز موجة العنف الأخيرة كانت شائعات حول نية إسرائيل في تدمير المسجد الأقصى والسيطرة على الحرم القدسي.

من جهتها، نفت إسرائيل بشدة هذه المزاعم، وقالت أن لا خطط لديها في تغيير الوضع الراهن بين المصلين المسلمين، واتهمت الفلسطينيين بالتحريض. في الوقت الراهن يحق لليهود زيارة الموقع المقدس، ولكن لا يُسمح لهم الصلاة فيه.