أصيب ثلاثة إسرائيليين، اثنين منهم بإصابات خطيرة، يوم الإثنين بهجوم طعن في ريشون لتسيون في مركز البلاد.

وأصيب شخصين – رجل يبلغ (35 عاما)، وامرأة في الثمانينات من عمرها – بإصابات خطيرة، حسب نجمة داود الحمراء. وإصابة الضحية الثالثة (26 عاما)، طفيفة.

طعن منفذ الهجوم، الذي قالت السلطات أنه رجل فلسطيني يبلغ (19 عاما) من الخليل، الرجل البالغ (25 عاما) في شارع تارامب، وبعدها توجه إلى شارع هرتسل المجاور، حيث طعن الإمرأة المسنة والشاب.

وبعد وصوله إلى شارع هرتسل، أدرك السكان ما يحدث وقاموا بإحاطته. وأغلقت صاحبة حانوت أبوابها لمنعه من الدخول وطعن الزبائن.

وقام السكان بتثبيته أرضا عند وصول وحدات الدراجات النارية للشرطة. وقالت الشرطة أنها منعت من المتفرجين أذية أو حتى قتل المعتدي.

“خرج الإرهابي من الحافلة، وبدأ يركض مع سكين”، قال أحد الأشخاص الذين أحاطوا بالمعتدي. “الناس صرخت ’هناك إرهابي!’ أنا وخمسة أشخاص رأيناه وطاردناه. [لحقنا به] وبدأنا بضربه في وجهه. حاولنا ايقافه، ولكنه تمكن من طعن شخصين”.

وقال عضو في البلدية الذي شارك بتوقيف المعتدي أنه تم دفعه داخل حانوت واقفال الأبواب بواسطة عصي.

وأكد رئيس بلدية ريشون لتسيون دوف صور، أنه خلال الدقائق الأخيرة للهجوم، نجح السكان بحبس المعتدي داخل حانوت. وأشاد صور بـ”العمل السريع للسكان وقوات الأمن، الشرطة ونجمة داود الحمراء”.

عند وصول الشرطة، تمكن المعتدي الإبتعاد 150 مترا فقط عن مكان الهجوم الأول، قال رئيس البلدية.

مسعفون يعالجون اسرائيلي يبلغ حوالي 40 عاما على متن حافلة في ريشون لتسيون بعد طعنه من قبل فلسطيني من الخليل، 2 نوفمبر 2015 (Eliran Avital/MDA)

مسعفون يعالجون اسرائيلي يبلغ حوالي 40 عاما على متن حافلة في ريشون لتسيون بعد طعنه من قبل فلسطيني من الخليل، 2 نوفمبر 2015 (Eliran Avital/MDA)

“علنا ان نظهر لكل من يحاول اذيتنا اننا مستمرون بحياتنا”، اضاف.

وقال ايلي بين، مدير نجمة داود الحمراء، أنه تم إخلاء الشخصين مع الإصابات الخطيرة الى مستشفى اساف هاروفيه. وتم إخلاء الرجل الثالث إلى المستشفى. “لا شك أن هذه إصابات طعن”، قال بين.

ويتم معالجة بعض الأشخاص لحالات الصدمة، قال.

ووصف المسعفان يوني احيون واوفير بارتنكي مكان الهجوم: “عندما وصلنا إلى المكان، رأينا في شارع هرتسل، بالقرب من المخبز، امرأة، تبلغ حوالي (80 عاما)، ملقاة على الرصيف، بوعيها، ولديها إصابة تنزف في جسدها الأعلى. قدمنا لها الإسعاف الأولي ونقلناها إلى مستشفى اساف هاروفيه وحالتها متوسطة حتى خطيرة”.

ووصف مسعف آخر، نير باباي، معالجة الضحية الأخرى في الهجوم: “جلس شاب على الرصيف، يبلغ حوالي (26 عاما)، مع اصابة طعن في رجله. قدمنا الإسعاف الأولي ونقلناه إلى المستشفى”.

مكان وقوع الهجوم في ريشون لتسيون، 2 نوفمبر 2015 (Magen David Adom)

مكان وقوع الهجوم في ريشون لتسيون، 2 نوفمبر 2015 (Magen David Adom)

وعالج المسعفان موشي بينتو وايفي بار الضحية الثالثة: “وصلنا الى رجل، يبلغ حوالي (35 عاما)، ملقى داخل حافلة مع اصابة طعن في جسده الأعلى. كان بكامل معيه وقال أنه لاحظ فوضى في الحافلة عندما شعر بالإصابة في ظهره. قدمنا العلاج الأولي ونقلناه الى مستشفى اساف هاروفيه وحالته متوسطة حتى خطيرة ولكن مستقرة”.

والشرطة تحقق مع المعتدي.

الهجوم الإثنين هو الأخير ضمن سلسلة من محاولات الطعن شبه اليومية ضد جنود ومدنيين إسرائيليين في الأسابيع الأخيرة، وسط العنف المتصاعد.