قُتل شخصين واصيب ثالث، في هجوم اطلاق نار صباح الاحد في المنطقة الصناعية باركان في شمال الضفة الغربية.

وكان اثنين من المصابين، رجل وامرأة في الثلاثينات من عمرهما، حالتهما حرجة وتم الاعلان عن وفاتهما لاحقا، أعلنت نجمة داود الحمراء.

وحالة امرأة ثالثة، في الخمسينات من عمرها، متوسطة وتم نقلها الى مستشفى بيلنسون في بيتاح تيكفا. وقال ناطق بإسم المستشفى ان حالتها لا تهدد حياتها.

واطلقت قوات الأمن عملية بحث عن المهاجم الذي فر من الموقع بعد الهجوم.

“وصل المشتبه به المصنع واطلق النار على ثلاثة مدنيين. اطلق عدد كبير من قوات الجيش وجهاز الامن الداخلي الشاباك علمية بحث عن المشتبه به، الذي تعرف قوات الامن هويته. اضافة الى ذلك، انتشر عدد كبير من الجنود في انحاء المنطقة لإجراء تفتيشات وفحوصات”، أعلن الجيش.

وأكد ناطق بإسم الجيش في وقت لاحق ان دوافع هجوم اطلاق النار كانت قومية.

وأفادت تقارير اعلامية فلسطينية انه تم نصب حواجز في انحاء شمال الضفة الغربية اثناء بحث قوات الأمن عن المشتبه به.

وأعلنت قوات الامن أن المنفذ هو شاب فلسطيني في بداية العشرينات وينحدر من الضفة الغربية.

واظهرت كاميرات مراقبة في الموقع المتشبه به يفر بعد الهجوم، وهو يحمل سلاحا من صناعة بيتية من طراز “كارلو”.

وكان المشتبه عاملا في المكان الذي نفذ فيه الهجوم، “مجموعة الون”، التي تصنع انظمة صرف صحي. ونفى ناطق بإسم الجيش الشائعات بأن المشتبه به اقيل مؤخرا، ولكن قال انه لم يتواجد في عمله في اليوم السابق للهجوم.

والشركات في منطقة باركان الصناعي، الذي يقع بالقرب من مستوطنة ارئيل، توظف 8000 شخص، حوالي نصفهم فلسطينيين.

“هذا حادث صعب جدا. لم تقع اي حوادث امنية هنا حتى الآن. منذ عقود، المجمع الصناعي كان جسر تعايش”، قال رئيس مجلس السامرة الاقليمي يوسي دغان.

مجمع باركان الصناعي الى جانب مستوطنة ارئيل في الضفة الغربية (Shuki/Wikipedia CC BY-SA 3.0)

ووصف شاي عاميخاي، المدير العام للمجمع الصناعي، ايضا الموقع بمثال جيد على عمل الإسرائيليين والفلسطينيين سوية.

“في المنطقة الصناعية وفي البلدة ايضا، التعاون مثمرا”، قال لموقع واينت. “لدينا علاقة جيرة وعلاقات مهنية في اعلى مستوى. السكان يشعرون بالأمان في اماكن عملهم، ولدى العديد علاقات خارج اماكن العمل”.

“لا اعلم ما هي الاجراءات الامنية في المنطقة”، اضاف عاميخاي. “ولا لم يكن هناك تقليص بعدد قوات الامن في المنطقة، إن كان علنا او سرا”.

وقال رئيس بلدية مستوطنة ارئيل المجاورة، ايلي شفيرو، لموقع والا ان “المناطق الصناعية التي يمل بها اليهود والفلسطينيين سوية هي الطريق للتعايش في منطقتنا”.

وفي عام 2015، طعن فلسطيني واصاب حارسين امنيين في المجمع الصناعي ذاته. وقتل الحراس في الموقع المعتدي وقتلوه خلال الحادث.