قتلت امرأة إسرائيلية بهجوم طعن في مفترق غوش عتصيون في الضفة الغربية الأحد، بالقرب من مستوطنة افرات وألون شفوت.

تم تقديم العلاج الأولي للامرأة في مكان الهجوم قبل إخلائها بسيارة إسعاف إلى مستشفى شعاريه تسيديك في القدس، حيث تم الاعلان عن وفاتها.

وتم الكشف لاحقا انها تدعى هادار بوخريس، 21، من صفد.

وقتل المعتدي برصاص قوات الأمن في مكان الهجوم. وقال الشاباك لاحقا انه وسام توابتة، 34، من بيت فجار وهي بلدة فلسطينية مجاورة. ولم يكن لديه اي صلات سابقة مع نشاطات ارهابية في الماضي، قال الشاباك.

وقال دافيدي بيرل، رئيس مجلس عتصيون الاقليمي، انه على الجيش تحديد حرية الحركة للفلسطينيين واغلاق البلدات من اجل تجنب هجمات ارهابية مستقبلية.

“علينا اغلاق البلدات المحيطة لأسبوع او اثنين”، قال بيرل لتايمز أوف اسرائيل، مشيرا الى السيارات الفلسطينية المارة في مفترق عتصيون.

هادار بوخريس، التي قتلت بهجوم طعن في مفترق عتصيون في 22 نوفمبر 2015 (Facebook)

هادار بوخريس، التي قتلت بهجوم طعن في مفترق عتصيون في 22 نوفمبر 2015 (Facebook)

وشهد مفترق غوش عتصيون عدة هجمات منذ ابتداء موجة العنف الفلسطيني قبل حوالي شهرين، ومن ضمنها هجوم اطلاق نار الخميس الماضي ادى الى مقتل ثلاثة اشخاص.

وفي وقت سابق الأحد، حاول سائق سيارة أجرة فلسطيني دهس وطعن مجموعة إسرائيليين بالقرب من مستوطنة كفار ادوميم. وأصيب رجل،51، بإصابات خفيفة وتلقى كدمات في يديه، بحسب نجمة داود الحمراء.

بعد فشله في دهس أي شخص، خرج من مركبته وهاجمهم مع سكين. وتم إطلاق النار على منفذ الهجوم وقتله على يد مدني، بحسب الشرطة.

وقالت الناطقة باسم الشرطة لوبا السمري أن السائق من بلدة البيرة الفلسطينية بالقرب من رام الله.

قبل أقل من ساعة من وقوع الهجوم، تم دهس امرأة فلسطينية وإطلاق النار عليها بينما كانت تحاول طعن إسرائيلي خارج نابلس، بحسب مسؤولين إسرائيليين.

ووقع الهجوم عند مفرق طرق قريب من مقر لواء السامرة في الجيش الإسرائيلي شمالي الضفة الغربية. وتم دهس منفذة الهجوم من قبل غرشون مسيكا، أحد قياديي المستوطنين، ومن ثم تم إطلاق النار عليها من قبل قوات الأمن.

وقال الجيش في بيان له، “رد القوات والمارة على تهديد فوري، وأطلقوا النار على منفذة الهجوم”.

وورد أنها توفيت في مكان الحادث.