أصيب رجل اسرائيلي بهجوم اطلاق نار مساء السبت بالقرب من مستوطنة متساد في الضفة الغربية، بين بيت لحم والخليل، بحسب الجيش ومسؤول محلي.

وتلقى الضحية، رجل في الثلاثينات من عمره، العلاج الأولي في ساحة الهجوم قبل نقله في سيارة اسعاف عسكرية الى مستشفى شعاريه تسيديك في القدس، بحسب نجمة داود الحمراء.

وكان يعاني من طلقة في الساق، بحسب ناطق بإسم المستشفى.

“تم العثور على عدة اصابات رصاص بالسيارة”، قال الجيش.

وكانت زوجة الرجل وأطفاله في السيارة عند وقوع الهجوم، قال ناطق بإسم كتلة عتصيون.

ووقع الهجوم جنوب مفرق “تي” على الشارع الذي يصل بين الأجزاء الشرقية والغربية من كتلة عتصيون الإستيطانية.

وأفادت انباء أولية أن الهجوم وقع بالقرب من تقوع، ولكن أوضح مسؤولون محليون لاحقا انه وقع بين مستوطنة متساد ومفرق “تي”.

وأطلق الجيش عملية بحث للعثور على منفذ أو منفذي الهجوم، قال ناطق عسكري.

وأغلق الجيش بلدة سعير كأجراء أمني اضافي خلال البحث عن المشتبه، قال ناطق بإسم الجيش.

وأفادت تقارير اعلامية فلسطينية أن اشتباكات اندلعت بين جنود وسكان سعير بعد اغلاق البلدة.

وتم اغلاق مستوطنة تقوع فورا بعد الهجوم، وفقا لرسالة تم إرسالها الى السكان.

وأصدر دافيدي بيرل، رئيس مجلس عتصيون المحلي، تصريح بعد الهجوم، مناديا الحكومة لإتخاذ خطوات.

“كفى! ’انتفاضة الأفراد’ خرجت من سباتها وعادت مع المسدسات. على رئيس الوزراء ووزير الدفاع تنفيذ تغييرات كبيرة في الميدان. علينا إعادة الامن الى مواطني دولة اسرائيل”، قال بيرل بتصريح.

وجاء هجوم السبت بعد مقتل هاليل يافا ارئيل البالغة (13 عاما) صباح الخميس الماضي في مستوطنة كيريات اربع في الضفة الغربية. وتم طعن ارئيل من قبل فلسطيني بينما كانت نائمة في غرفتها.

وفي اليوم التالي، قُتل الحاخام ميكي مارك، مدير يشيفا من مستوطنة عوتنئيل، في هجوم اطلاق نار اثناء سفره على شارع 60 مع عائلته. وأُصيبت زوجته بإصابات بالغة في الهجوم، وأصيب اثنين من أبنائه في الهجوم الذي أدى الى انقلاب سيارتهم.

وشهد الأسبوع الأخير أيضا عدة محاولات هجوم ضد جنود. وأصيب ثلاثة جنود بإصابات خفيفة يوم الأربعاء بهجوم دهس مشتبه بالقرب من مستوطنة نيفي دانييل بالقرب من بيت لحم. وتتعامل السلطات مع الحادث على انه هجوم مشتبه من قبل السائق الفلسطيني، الذي اصيب بإصابات بالغة.

وأطلق جنود اسرائيليون الثلاثاء النار على امرأة فلسطينية عندما حاولت طعن أحدهم في محطة حافلات بالقرب من مستوطنة ارئيل في الضفة الغربية. وتلقت المإرأة العلاج الأولي في ساحة الهجوم قبل نقلها الى مستشفى مجاور، بحسب ناطق عسكري.

ومنذ اكتوبر عام 2015، قُتل 35 اسرائيليا و4 أجانب، وأصيب المئات غيرهم في موجة هجمات فلسطينية، بالرغم من تراجع الهجمات في الفترة الأخيرة. وقُتل اكثر من 200 فلسطينيا، ثلثيهم اثناء تنفيذ هجمات والباقين خلال اشتباكات مع جنود، بحسب السلطات الإسرائيلية.