قُتل اسرائيليا في هجوم طعن بالقرب من مفرق كتلة عتصيون الاستيطانية، مركز الضفة الغربية، يوم الاحد، وتوفي متأثرا بجراحه بعد وصوله المستشفى.

واصيب منفذ الهجوم، وهو مراهق فلسطيني (17 عاما) من قرية يطا، برصاص عابر سبيل مسلح وتم تحييده، بحسب الجيش الإسرائيلي.

“وصل الارهابي الى المجمع التجاري في مفرق كتلة عتصيون مسلحا بسكين. طعن مدنيا، ما ادى الى اصابته بإصابات خطيرة”، أعلن الجيش.

وتم نقل المصاب، الذي لم يتم بعد الكشف عن اسمه، الى مستشفى شعاريه تسيديك في حالة خطيرة وغير مستقرة، قال المسعفون.

واعلن الاطباء عن وفاته في المستشفى.

“بحزن شديد، علينا الإعلان انه بالرغم من المحاولات المكثفة لإحيائه، لم ينج الضحية من اصاباته الحرجة”، أعلن المستشفى في بيان.

قوات الامن تصل ساحة هجوم طعن في مجمع تجاري مجاور لمفرق كتلة عتصيون الاستيطانية، 16 سبتمبر 2018 (United Hatzalah)

وفي اعقاب الهجوم، نصب الجيش الإسرائيلي عدة حواجز في المنطقة. وداهم جنود أيضا البلدة التي ينحدر منها الفلسطيني، بحسب تقارير اعلامية فلسطينية.

واظهر تصوير كاميرات امنية في ساحة الهجوم المراهق، مرتديا ملابس سوداء، يقف خلف الضحية لحوالي دقيقة كاملة قبل مهاجمته.

وبعد طعنه، فر الفلسطيني من الموقع قبل ان يصاب برصاص مدني إسرائيلي مسلح.

“كنت اتسوق في المجمع التجاري عندما سمعت صراخ وطلقات نارية بالقرب من المدخل. سارعت نحو المكان ورأس رجلا، يبلغ حوالي 40 عاما، ملقى على الأرض غائبا عن الوعي، ويعاني من طعنات في جسده العلوي”، قال أحد المسعفين في ساحة الهجوم.

وتم نقل منفذ الهجوم الى مستشفى هداسا جبل المشارف في القدس في حالة متوسطة، قال ناطق بإسم المستشفى.

وقد شهد مفرق كتلة عتصيون، ومنطقة التسوق المجاورة، التي يزورها كل من الإسرائيليين والفلسطينيين، عدة هجمات دامية في السنوات الأخيرة.