أصيب شخصين نتيجة هجوم طعن في القدس الجمعة.

وفقا للشرطة، أصيب رجل إسرائيلي في العشرينات من عمره بإصابات متوسطة بعد طعنه بالقرب من محطة تل الذخيرة للقطار الخفيف في شارع بار ليف، من قبل فلسطيني يبلغ (23 عاما) من سكان كفر عقب في القدس الشرقية. وأصيب آخر برصاص الشرطة أثناء محاولة قوات الأمن إخضاع المهاجم، والذي أصيب بالرصاص وحالته حرجة.

“نعتقد نتيجة تحقيقنا الأولي أن الإرهابي المسلح بسكين وصل إلى المحطة وطعن إسرائيلي، ما أدى إلى اصابته. وبعدها حاول طعن آخر لكنه لم ينجح”، قالت الناطقة بإسم الشرطة لوبا السمري. “وقام حراس القطار الخفيف المتواجدين، ومدنيين آخرين وضباط شرطة الحدود المتواجدين بالقرب من المكان بإخضاع الإرهابي. ونتيجة إطلاق النار، أصيب مدني آخر برجله”.

وتم معالجة الضحية مع إصابات الطعن في مكان الهجوم من قبل مسعفي نجمة داود الحمراء، وحالته مستقرة.

وقال مسعف نجمة داود الحمراء بوعاز الينسون أن الرجل كان بكامل وعيه عند وصول المسعفين إلى مكان الهجوم.

وفي الطريق إلى المستشفى، وفقا لالينسون، قال الضحية أنه رأى المعتدي يقترب منه مع سكين حيث حاول الفرار ولكن لم ينجح وتم طعنه.

والرجل الثاني اصيب بإصابات رصاص خفيفة حتى متوسطة ، قالت نجمة داود الحمراء.

والهجوم هو الأول في القدس منذ 17 اكتوبر عندما حاولت مراهقة فلسطينية طعن ضباط شرطة حدود في حي أرمون هنتسيف، وكان ذلك الهجوم الثاني يومها.

وفي وقت سابق، حاول شابان فلسطينيان طعن مجموعة ضباط شرطة حدود عند مفترق تابوح في الضفة الغربية صباح الجمعة، وتم رميهم بالرصاص. وقتل أحدهما جراء إصاباته والآخر حالته حرجة، وفقا للشرطة.

لم تقع إصابات بصفوف شرطة الحدود في محاولة الهجوم.

ووفقا لتصريح الشرطة، وصل الفلسطينيان إلى المفترق على متن دراجة نارية، وبدأوا التقدم مشيا بإتجاه الضباط حاملين سكاكين. ولاحظ ضابط آخر الشابين وأطلق النار عليهما.

والحادث هو الأخير في سلسلة أكثر من 60 هجوم ضد مدنيين وعناصر أمن إسرائيليين خلال الشهر الأخير. وقتل 10 إسرائيليين وأصيب العشرات في موجة هجمات طعن، معظمها على يد فلسطينيين، منذ الأول من اكتوبر.