يبحث المحققون في قضية إختلاس ضخمة متعلقة بأعضاء مركزيين بحزب (يسرائيل بيتينو)، بأمر علاقة ميخائيل بالكوف، مستشار إعلامي سابق لوزير الخارجية افيغادور ليبرمان، بقضية تبيض أموال ضخمة. تم تصريح القصة للنشر يوم الثلاثاء.

اختفى بالكوف قبل ستة أشهر خلال رحلة إلى اوكرانيا، ما أدى إلى قلق أنه قتل. ولكن هنالك شك الآن أنه زيف وفاته، وفقا لتقارير بوسائل الإعلام العبرية.

في الأيام الأخيرة، أطلقت الشرطة بحث مكثف عن بالكوف، وفقا للإذاعة الإسرائيلية.

كان بالكوف أحد مالكي موقع “ايز-روس” باللغة الروسية، مصدر اخبار مهم لدى متكلمي الروسية في إسرائيل. مالك آخر للموقع، اليكساندر غولدشتين، اعتقل قبل أسبوعين بتهمة عقد صفقة مع نائبة وزير الداخلية فاينا كيرشنباوم (يسرائيل بيتينو)، حسبها ينشر تقارير ايجابية عن الحزب مقابل أجر. كيرشنباوم هي المشبوهة المركزية بالتحقيق.

تم إطلاق غولدشتين للإعتقال المنزلي، وفقا لموقع والا.

هاجر بالكوف لإسرائيل في بداية سنوات التسعين، وورد أننه عمل مع الشاباك عند وصوله. توجه بعدها للصحافة وعمل كصحفي في “نوفوستي نيديلي”، صحيفة روسية تصدر في اسرائيل.

ببعد تركه الصحيفة عام 2003، عمل بالكوف كمستشار إعلامي لليبرمان. وبعدها عمل كمحرر للموقع الروسي لحزب الليكود.

بتطور منفصل، تم استدعاء النائب بوعاز توبوروفسكي من حزب يش عتيد من قبل الشرطة ليعطي شهادته بالنسبة لقضية فساد يسرائيل بيتينو. سارع حزب يش عتيد بإصدار تصريح يعلن فيه انه لا يوجد لتوبوروفسكي اي صلة بالفضيحة، وان الشرطة طلبت مساعدته بالنسبة لمعلومات حول حدث نظمته وزارة السياحة عام 2010، حيث كان توبوروفسكي رئيس اتحاد الطلية في اسرائيل. وزير السياحة السابق ستاس ميزيجنكوف، من يسرائيل بيتينو سابقا، كان واحد من عشرات الاشخاص الذين تم اعتقالهم والتحقيق معهم من قبل وحدة لاهاف 443 لمحاربة الفساد بالنسبة للقضية في الشهر الماضي.

يبحث المحققون بإمكانية دفع أعضاء (يسرائيل بيتينو) أجور ومبالغ زائفة لعدة منظمات غير حكومية أو أفراد كقسم من خطة رشوات ضخمة.

لم يتم توجيه أي إتهام لليبرمان، الذي هو حاليا وزير الخارجية.

قال رؤساء الحزب، ومن ضمنهم ليبرمان، أن التحقيق هو حملة مطاردة توقيتها مقصود ليتزامن مع حملات الدعاية الإنتخابية قبل الإنتخابات.

يعتقد المحققون أنه تم تحويل الأموال بشكل غير لائق من السياسيين لمنظمات غير حكومية ومجموعات أخرى. مقابل هذا، يزعم ان المنظمات قمت بتعيينات تفضيلية لمناصب، بالإضافة الى تحويل بعض الاموال الى موظفين عموميين بصورة رسوات نقدية او فوائد.

العديد من المشبوهين في القضية هم أعضاء رفيعين في حزب ليبرمان، من ضمنهم كيرشنباوم، المشبوهة الرئيسية في القضية بالإضافة إلى إبنتها رانيت.

تم اعتقال 32 شخصا حتى الآن، والتحقيق مع 103. الفضيحة تدور حول ما لا يقل عن 16 قضية، قالت القناة الثانية يوم الجمعة، مضيفة أن لكيرشنباوم علاقة بتسعة أو 10 قضايا منهم.

أرسل النائب العام يهودا واينشتين في الأسبوع الماضي رسالة شخصية لكيرشنباوم، يقول لها فيها الإبتعاد عن وزارة الداخلية، حيث ان حضورها هناك يمكن ان يعرقل التحقيق.