اشتبك سكان مستوطنة يتسهار المتشددين مع القوات الإسرائيلية بينما تم هدم العديد من المباني الغير قانونية في مجتمع الضفة الغربية قبل فجر اليوم الثلاثاء.

جرى الحادث بعد ساعات من تمزيق اطارات مركبة تابعة للجيش الإسرائيلي متوقفة في المستوطنة، حيث يعتقد أنه جراء عمل المتطرفين القوميين اليهود. في يوم الأحد، تم ثقب إطارات سيارة القائد الإقليمي للقوات الإسرائيلية، مما ادى الى إدانات قاسية من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون وغيرهم من المسؤولين، الذين تعهدوا بمحاربة التطرف اليهودي.

هدمت قوات الأمن عددا من المباني في المراحل الأولى من بناءها، بالاضافة الى اثنين من المنازل المتنقلة، وفقا لتقرير راديو إسرائيل.

رد المستوطنون برمي الحجارة وإشعال اطارات، سد الطرق, تمزيق إطارات مركبات تابعة لشرطة الحدود ومهاجمة منصب قريب للجيش الإسرائيلي، قال الجيش في بيان.

وقال الجيش أنه قام باجراءات تشتيت للحشد. وفقا للمتحدث باسم مستوطنة يتسهار، أطلق الجنود غاز مسيل للدموع على المتظاهرين وتطلب العديد عناية طبية.

اصيب ستة من ضباط شرطة الحدود بجراح طفيفة في الاشتباكات، وفقا لتقرير موقع أخبار يديعوت احرونوت.

تم اعتقال ثمانية مستوطنين، حسبما ذكر الجيش. وقال في بيان “أننا ننظر بجدية الى الهجوم على قواتنا الأمنية، الذين خرجوا للقيام بعملهم، وإنفاذ القانون والنظام،”.

فيديو مصور للحدث, بثته وكالة الأنباء تازبيت, أظهر جرافة محاطة بوجود مكثف للشرطة متأهبة لاعمال الشغب.

ان يتسهار، مستوطنة يقيم فيها حوالي 200 أسرة وتقع في وسط تلال السامرة جنوب نابلس، ومعروفة بكونها موطنا لعدد من المتطرفين اليهود، التي شهدت مواجهات متكررة مع الفلسطينيين المحليين، وفي بعض الأحيان، مع القوات الإسرائيلية.

يوم الأحد، ربط متحدث باسم المستوطنة تمزيق إطارات سيارة قائد المنطقة الكولونيل يواف ياروم، الثاني من نوعه في غضون ثلاثة أشهر، بهدم منزل حدث مؤخرا هناك.

وقال “لا يمكننا تجاهل المقربة الكبيرة لتدمير منزل أسرة لازار الإجرامي، والفوضي التي عقبت ذلك”. وأضاف “مقابل إطارات سيارة القائد الممزقة هناك بيت مدمرت ومهدوم،”.

اعتقل شاب من المستوطنة في القدس يوم الاثنين على علاقة بالهجوم.