اشتباكات بين الفلسطينيين والشرطة الاسرائيلية jتجدد بعد ظهر يوم الاحد لليوم الخامس على التوالي، بعد فترة وجيزة أكد الشاباك أن عددا من المشتبه بهم اليهود, اعتقلوا لارتباطهم بمقتل المراهق من القدس الشرقية محمد أبو خضير، 16 عام.

اندلع العديد من أعمال الشغب في شمال إسرائيل، قبالة الطرق 70 و 65، وفي مناطق قرب الناصرة. تم ارسال الشرطة لوقف العنف، ولكن المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد قال ان المنطقة كانت ‘هادئة نسبيا.’

تظاهر نحو 200 عربي إسرائيلي عند مدخل بلدة طمرة الاسرائيلية الشمالية، عندما ألقى سكان الحجارة والقنابل الحارقة على شرطة مكافحة الشغب في الموقع.

ألقت الشرطة القبض على 11 شخصا في طمرة، أفاد الموقع الإخباري واي نت.

في الوقت نفسه، احتشد عشرات آخرين في مفترق يابور, عند مخرج الطريق 70. تم اغلاق امتداد الطريق السريع، وكذلك الطريق الرئيسي في الناصرة لحركة المرور.

في الوقت نفسه، تعرض ثلاثة عمال فلسطينيين لهجوم في بلدة الخضيرة الاسرائيلية. اصيب احدهم بجروح طفيفة في شجار، والشرطة تحقق في الحادث.

عززت الشرطة وجودها في العاصمة وحتى في الشمال، وتتوقع المزيد من الاشتباكات في المساء بعد افطار رمضان الخاص بالمسلمين.

الموجة الأخيرة من العنف تأتي بعد ساعات من تأكيد الشرطة والشاباك احتجاز عددا من المشتبه بهم اليهود لارتباطهم مع اختطاف وقتل أبو خضير. يقول الشاباك انه من المحتمل ان الدافع وراء القتل كان قوميا، ردا على مقتل جيل-عاد شاعر، 16، نفتالي فرانكل، 16 عاما، وإيال يفراح، 19.

النائب العام للسلطة الفلسطينية، الدكتور محمد عبد الغني العويوي، قال يوم السبت ان ابو خضير أحرق حيا، وفقا للنتائج الأولية لتشريح الجثة.

أثار مقتل أبو خضير احتجاجات عنيفة على نطاق واسع في جميع أنحاء القدس الشرقية وأجزاء أخرى من إسرائيل منذ العثور على جثته.