ألقى متظاهرون في نابلس الحجارة والإطارات المشتعلة باتجاه جنود اسرائيليين اثناء مواكبتهم لمئات الزوار إلى قبر يوسف في المدينة ليلة الأربعاء الخميس.

وكان الجيش يوفر الحماية لـ -26 حافلة تحمل يهود متدينين لزيارة قبر يوسف في نابلس، حيث يؤمنون أن ضريح الشخصية التوراتية يقع. وتم مهاجمة القوة المواكبة خلال الزيارة من قبل فلسطينيين، وقال الجيش انه لم تقع اي اصابة في صفوف الجنود.

وأطلق الجنود ردا على الحجارة والإطارات المشتعلة كل من الرصاص الحي وقنابل الغاز، بحسب الجيش.

ولا يوجد أنباء عن اصابات بصفوف المتظاهرين.

وعادة تتم هذه الزيارات في متصف الليل لتجنب الإشتباكات مع السكان، ولكن قلما تنجح هذه الإستراتيجية.

وتم اعتراض مجموعة كبيرة أخرى من اليهود في بداية الشهر الجاري أثناء زيارتهم للموقع. واندلعت اشتباكات مشابهة خلال زيارة في شهر فبراير.

ويقدس كل من اليهود، المسيحيون والمسلمون الضريح، وكثيرا ما شهد اشتباكات طائفية. ويسمح للحجاج اليهود بزيارة الموقع مرة كل شهر تحت حراسة عسكرية مكثفة.

وقام متظاهرون بإحراق الموقع في شهر اكتوبر في حادث قام كل من القادة السياسيين ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بإدانته.

وحاول حوالي 30 اسرائيليا بالدخول الى الموقع بعد ذلك الحادث بدون التنسيق مع الجيش، مدعين انهم يريدون تفحص الأضرار. وقامت قوات الامن الفلسطينية بضبط 5 من أعضاء المجموعة، وقاموا بضربهم قبل تسليمهم الى اسرائيل. وقام فلسطينيون بسحب الخمسة من سياراتهم، وقاموا بعدها بإضرام النيران في إحدى المراكب، بحسب التقارير. وقام الجيش الإسرائيلي بإخراج افراد المجموعة المتبقين.

وقام الجيش الإسرائيلي خلال الليل باعتقال خمسة اشخاص في منطقة رام الله مشتبهين بالعضوية في حركة حماس. وتم اعتقال مشتبهين اثنين في بيتونيا، اثنين في الطيرة، ومشتبه واحد في بيت لقيا، بحسب ما ورد بتصريح صادر عن الجيش.

وقامت الشرطة الخميس بطرد حمسة زوار يهود من الحرم القدسي لمخالفة التحديدات المفروضة هناك. وقام بالإجمالي 674 شخصا بزيارة الحرم يوم الخميس، من ضمنهم 192 يهوديا والباقي سياح اجانب. وكان ثلاثة من خمسة اليهود الذين تم طردهم قاصرين، بحسب تقرير اذاعة الجيش.