تشابك سكان بلدة بيت فجار جنوبي بيت لحم مع الشرطة الإسرائيلية يوم الإثنين، بعد هجوم طعن نفذته إمرأة (22 عاما) من البلدة.

حاولت الشرطة تفريق المتظاهرين بواسطة الغاز المسيل للدموع.

وقامت قوات الأمن بتحويط البلدة قبل إندلاع الإشتباكات، وقت قصيرا بعد أن هاجمت إسرائيلي بالقرب من مفترق غوش عتصيون جنوبي القدس.

وتم إعتقال والدها، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية “معا”.

أطلق الجنود الرصاص على طقاطقة في مكان وقوع الهجوم، وتم نقلها إلى مشفى هداسا بحالة خطرة. وحسب وكالة الأنباء “معا” قالت أنها تابعة لحركة فتح.

في 2011، حاولت طقاطقة طعن جندي في نفس الموقع، بحسب وكالة “معا”. وقالت عائلتها أنها مختلة عقليا.

في شهر يوليو، قتل نصري تقاطقة (14 عاما)، من بيت فجار، خلال مواجهات بين القوات الإسرائيلية وفلسطينيين.

وأظهر مقطع فيديو نُشر على الإنترنت قيام جندي إسرائيلي من لواء “كفير” بإطلاق النار على شيء ملقى على الأرض، ربما منفذة الهجوم، على بعد عشرات الأمتار.

صور من المكان تظهر سكين لحم مع يد خشبية التي يبدو أنه كان وسيلة الهجوم.

وجدت قوات الأمن سكين آخر بحوزة منفذة الهجوم، وفقا لواينت.

الهجوم وقع في مكان وقوع عدة هجمات أخرى خلال الأشهر الأخيرة. وقام الجيش بتعزيز حضوره في المفترق في أعقاب الهجمات.