في أعقاب الهجوم القاتل بعد ظهر اليوم الأربعاء، أقام فلسطينيون أعمال شغب في مدينة القدس القديمة، وخارج بوابة يافا، حيث حرقوا القمامة ورموا الحجارة، ساعات بعد أن دهس رجل من القدس الشرقية بسيارته مجموعة من المارة في هجوم إرهابي، مما أسفر عن مصرع رجل واحد.

في المدينة القديمة، رش فلسطينيين ضباط الشرطة بإستخدام الغاز المسيل للدموع قرب إحدى بوابات الحرم الشريف، وهربا إلى ساحة الحرم الشريف. ولم يسفر الهجوم عن إصابات وتم إعتقال أحد المشتبه فيهم.

لقد إعتقلت الشرطة أيضا أحد حراس دائرة الأوقاف بشبهة تهديد الشرطة، حسبما ذكر راديو إسرائيل.

ألقى العشرات من مثيري الشغب الحجارة وحرقوا القمامة خارج بوابة يافا في المدينة القديمة، وإعتقلت قوات الأمن الإسرائيلية مالا يقل عن أربعة أشخاص ألقوا الحجارة، وقامت بتفريق مثيري الشغب بالغاز المسيل للدموع.

تم اعتقال ثلاثة فلسطينيين آخرين، واحد قاصر، قرب متحف روكفلر، خارج بوابة الزاهرة في المدينة القديمة بعد إلقاء الحجارة على الشرطة. ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

أطلق مثيري الشغب الألعاب النارية والحجارة وزجاجات حارقة على الشرطة في حي مخيم شعفاط، في القدس الشرقية حيث أتى مرتكب هجوم يوم الأربعاء. ذكرت وسائل الإعلام الفلسطينية أن المواجهات بدأت عندما حاولت الشرطة الوصول إلى منزله.

كما تظاهر الفلسطينيون في حي الشيخ جراح، قرب موقع الهجوم.

أعمال الشغب يوم الأربعاء كانت آخر سلسلة من شبيهاتها في غضون أسابيع من الإضطرابات في العاصمة بعد أن قام فلسطيني بقيادة سيارته إلى حشد من الناس في محطة للسكك الحديدية الخفيفة على طول خط التماس بين القدس الشرقية والغربية في وقت متأخر من صباح اليوم الأربعاء، مما أسفر عن مصرع ضابط من شرطة الحدود وعن إصابة 14 شخصا آخر.

تم قتل الجاني، البالغ (48 عاماً)، إبراهيم العكاري من مخيم شعفاط في القدس الشرقية، حسب أقوال الشرطة.

وقع هجوم مماثل أسبوعين قبل ذلك في محطة قطار أخرى على طول خط التماس بين القدس الشرقية والغربية، من قبل رجل فلسطيني من حي سلوان بالقدس الشرقية الذي قاد سيارته إلى ساحة محطة القطار تلة الذخيرة، مما أسفر عن مصرع إثنين وإصابة العديد. وأطلقت الشرطة الرصاص، وقتلت الرجل بعد أن حاول الفرار من مكان الحادث.