ألقت الشرطة القبض على سبعة من مشجعي نادي كرة القدم “بيتار يروشلايم” ليلة الأحد؛ لتسببهم بإضطرابات وفوضى بعد مباراة مشحونة ضد النادي العربي فريق أبناء سخنين في القدس.

هزم فريق بيتار بنتيجة 3-0 لصالح فريق أبناء سخنين خلال المباراة التي جرت في استاد تيدي في مدينة القدس.

بعد خسارته في مباراة فاصلة متوترة بشدة لنادي الدوري العربي الوحيد في إسرائيل، القى مشجعي بيتار اليهود القوميين إلى حد كبير الألعاب النارية وقنابل دخان على أرض الملعب.

تم توقيف 15 آخرين من مشجعي بيتار من ملعب القدس لمشاركتهم في أعمال شغب، ذكر راديو الجيش.

وأظهر فيديو اشتباك المشجعين مع الشرطة في المدرجات، وشخص الدماء تملأ وجهه، يؤخذ خارج الملعب من قبل رجل شرطة ومسعف.

في السنوات الأخيرة، تطلبت مباريات فريقي سخنين وبيتار قدرا كبيرا من الأمن مع ما يصل الى حوالي 600 من رجال الشرطة وحراس الأمن الخاص والتحريات السرية، الذين حاولوا اقتلاع مظاهر العداء والعنصرية من بين المشجعين.

بعد المباراة، اتهم عضو الكنيست أورين حزان (الليكود) الشرطة بالإستخدام المفرط للقوة في قمع الإضطرابات، وقال انه سيدعو لمناقشة المسألة في الكنيست.

“لم تكن كمية المشجعين المشاركين في الإضطرابات قليلة، ولكن هذه هي المرة الأولى التي رأيت فيها كيف نشرت الشرطة النيران واستخدمت القوة المفرطة ضد المشجعين” قال، وفقا للموقع اليميني أخبار إسرائيل الوطنية.

وجاءت المباراة بعد أقل من أسبوع من تورط لاعبي أبناء سخنين ومدربيهم في مشاجرة عقب مباراة مع نظرائهم من مكابي تل أبيب، بعد مباراة انتهت بالتعادل في ملعب الدوحة للنادي العربي.

مشيرا إلى العداء والتوتر الآخذ بالاشتعال، قال كابتن فريق مكابي للصحافة انه لم يعرف ما اذا كان يلعب في إسرائيل أو في رام الله، ما أثار انتقادات من قبل شخصية عربية إسرائيلية بارزة واحد على الأقل.

أبناء سخنين هو النادي العربي الإسرائيلي الوحيد في الدوري الممتاز، دوري الدرجة الأولى في كرة القدم الإسرائيلية. تم بناء ستاد كرة القدم ومجمعه الرياضي الخاص مكلفا الملايين من الدولارات بمساعدة تبرعات من قطر في عام 2005.

للنادي منافسة تقليدية مع بيتار يروشلايم، حيث يعرف بعض مشجعيه بعنصريتهم ضد العرب وهتافهم بشعارات معادية للعرب خلال المباريات. في عام 2012، اعتدى بعض المشجعين على عدد من العمال العرب في مجمع “مالحا” التجاري بعد مبارة ضد فريق أبناء سخنين في استاد تيدي.

بيتار هو الفريق الإسرائيلي الكبير الوحيد الذي لا يوقع مع لاعبين عرب، حيث ادخل سلوك مشجعيه النادي في مشاكل مع سلطات الدوري في عدد من الأحداث. ومن المعروف أن لمشجعي النادي علاقات وثيقة مع جماعات عنصرية مثل “لهافا” المتطرفة.