تم استدعاء شرطة مكافحة الشغب لاخماد احتجاجات عنيفة عند باب المغاربة في الحرم القدسي عند افتتاح الموقع للزوار يوم الأحد.

وأصيب اثنين من أفراد الشرطة بجروح طفيفة بعد أن قام المحتجون بإلقاء حجارة وزجاجتين حارقتين حوالي الساعة 8:00 صباحا، وفقا لما قاله المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد.

وأغلق الموقع، الموجود في قلب البلدة القديمة في القدس بعد هذه الأحداث.

وردت الشرطة بالدخول إلى مجمع المسجد الأقصى واستعمال قنابل الصوت والرصاص المطاطي لتفريق المحتجين، وفقا لما قاله روزنفيلد.

وأضاف أن الشرطة سرعان ما سيطرت على الوضع وتم إرسال وحدات إضافية لمنع أية اضطرابات أخرى.

ولم ترد أنباء فورية عن اعتقالات في صفوف المحتجين.

وقال روزنفيلد أن الشرطة ستقوم بإجراء تقييم أمني لتحديد ما إذا كان بالإمكان إعادة فتح الموقع للزوار.

ويدخل السياح والإسرائيليون الحرم القدسي في ساعات معينة من خلال بوابة المغاربة، المدخل الغير مسلم الوحيد إلى الموقع المقدس.

الاضطرابات في الحرم القدسي هي أمر شائع، وعادة ما تصاحب توترات سياسية أو زيارات لنشطاء من اليمين.

في 16 مارس، قام محتجون في الموقع بإلقاء الحجارة قبيل زيارة وزير الاسكان أوري أريئيل، الذي أضطر إلى قطع الزيارة بسبب الاحتجاجات.

وقال أريئيل أن “الواقع حيث توجد اضطرابات في جبل الهيكل (الحرم القدسي) ومنع اليهود من الصعود إليه هو أمر غير مقبول،” وأضاف، “ذهبت هذا الصباح وأنا عازم على الاستمرار بالقيام بذلك في المستقبل، وأنا أطالب قوات الامن بحماية السيادة اليهودية والسماح لليهود بالذهاب إلى جبل الهيكل بحرية.”

في 27 فبراير، تم رشق أفراد الشرطة بالحجارة والمفرقعات النارية عند باب المغاربة. وأصيب عندها اثنين من أفراد الشرطة بجروح طفيفة واعتُقل ثلاثة من المتظاهرين. في وقت سابق من شهر فبراير، ألقى المئات من المصلين الحجارة على الشرطة الإسرائيلية في الحرم القدسي فور انتهاء صلادة يوم الجمعة في المسجد الأقصى. وقامت قوات الشرطة بفض المظاهرة باستخدام القنابل الصوتية. ولم ترد أنباء عن إصابات. وتم اعتقال خمسة أشخاص في هذه الأحداث.