وقعت اشتباكات بين جنود ومستوطنين ليلة الثلاثاء اثناء ازالة عدة منازل غير قانونية بالقرب من مستوطنة يتسهار في الضفة الغربية.

واشعل سكان المستوطنة الاطر و”تصرفوا بعنف اتجاه الجنود”، قالت وحدة وزارة الدفاع المكلفة بادارة الضفة الغربية ببيان.

وازال الجنود ستة مباني – منازل مؤقتة، او كرافانات – تم وضعها بالقرب من يتسهار بدون تصريح.

وقال مسؤول امني انه كانت المباني منصوبة على اراضي فلسطينية خاصة هارج حدود المستوطنة. وقال المسؤول ايضا انه تم تفكيك مبنيان اخران، بدون ازالتها.

وقال ناطق باسم المستوطنة ان المنزلان اللذان تم تفكيكهما كانا جزءا من بؤرة كومي اوري الاستيطانية.

وقالت منظمة “حونينو” القانونية اليمينية المتطرفة ان الجيش لم يكن لديه صلاحية ازالة المباني لانه تم وضعها ضمن نفوذ السلطة الفلسطينية المدني، ولكن قال الجيش ان ازالة المباني تم بحسب سياسة الجيش.

وتعتبر مستوطنة يتسهار، الواقعة جنوب نابلس، مركزا لما يسمى تطرف شبان التلال، ولدى سكان المستوطنة ماضي بالمواجهات العنيفة مع الجيش والشرطة.

وفي شهر يونيو، اعتقل الجيش ثلاثة اشخاص خلال اشتباكات حول هدم مبنى غير قانوني في المستوطنة.