أطلقت الأسيرة الفلسطينية شيرين عيساوي، المحتجزة في إسرائيل بدون محاكمة للإشتباه بمشاركتها بمجموعات جهادية، إضرابا عاما عن الطعام الإثنين تضامنا مع الأسير المضرب منذ أكثر من شهرين محمد علان.

وشقيق عيساوي، سامر، المحتجز أيضا من قبل إسرائيل، أطلق إضرابا عن الطعام الأحد تضامنا مع الأسير علان، الذي أضراب عن الطعام 62 يوما ما يهدد حياته، وفقا لتقرير وكالة الأنباء الفلسطينية “معا” الإثنين.

وورد أن عشرات الأسرى يدرسون إطلاق الإضراب عن الطعام.

وتم اعتقال شيرين عيساوي من قبل القوات الإسرائيلية في مارس 2014، وفقا لأمجد أبو عصب، رئيس لجنة السلطة الفلسطينية لشؤون الأسرى في القدس. وتم إطلاق سراح سامر من السجن الإسرائيلي في ديسمبر 2013 بعد إضراب عن الطعام استمر 266 يوما، ولكن تم اعتقاله من جديد من قبل إسرائيل في يوليو 2014.

ويتم احتجاز ثلاثة الأسرى وفقا لقوانين خاصة لمكافحة الإرهاب وفق ما يسمى”الإعتقال الإداري”، التي تسمح للسلطات الإسرائيلية بسجنهم لفترة غير محدودة بدون محاكمة. ويمكن للمحتجزين الإستئناف على اعتقالهم لمحكمة العدل العليا، ولكنهم لا يحصلون على محاكمات كاملة ولا يمكنهم معرفة الأدلة ضدهم.

الأسير الفلسطيني سامر عيساوي بعد اطلاق سراحه ضمن صفقة تبادل اسرى بين اسرائيل وحماس، 18 اكتوبر 2011 (Yonatan Sindel/Flash90)

الأسير الفلسطيني سامر عيساوي بعد اطلاق سراحه ضمن صفقة تبادل اسرى بين اسرائيل وحماس، 18 اكتوبر 2011 (Yonatan Sindel/Flash90)

وعلان، الذي تدعي إسرائيل أنه ناشط بحركة الجهاد الإسلامي، تحت الرقابة في مستشفى برزيلاي في عسقلان، حيث يقول الأطباء أن حالته تتدهور وحياته أصبحت مهددة. ويطالب علان إسرائيل بإطلاق سراحه أو محاكمته.

وفي 30 يوليو، وافق الكنيست على قانون جدلي يسمح بالإطعام القسري لأسرى مضربين عن الطعام بموافقة قضائية. وقال الإتحاد الطبي الإسرائيلي أن الإطعام القسري للأسرى عبارة عن مخالفة للمعايير الأخلاقية الطبية. وقال الأطباء في مستشفى برزيلاي أنهم لن يقوموا بإطعام علان بشكل قسري.

ويتم احتجاز حوالي 400 فلسطيني في إسرائيل بالسجن الإداري، وفقا لمعطيات جمعية الضمير لحقوق الأسرى الفلسطينيين، كيف ما وردت في “معا”.