وفرت إسرائيل معلومات استخباراتية متعلقة بسقوط الطائرة الروسية في سيناء، أشارت إلى أن قنبلة انفجرت على متنها، بحسب تقرير CNN الأحد.

قال مصدر دبلوماسي أمريكي غير مسمى، أن القدس سلمت معلومات حول الإنفجار للولايات المتحدة وبريطانيا. وقال مسؤول أمريكي لوكالة الأنباء أنه “متأكد 99.9%” انه تم تفجير الطائرة، بينما قال آخر أنها “إمكانية واردة”.

ورفض مسؤولون إسرائيليون التعليق على التقرير.

وفي وقت سابق، قال عضو في طاقم التحقيق المصري انه شبه متأكد أن متفجرات أسقطت الطائرة، ما قتل جميع الركاب الـ224 على متنها.

“تشير الإشارات والتحليلات للصندوق الأسود حتى الآن الى كونها قنبلة”، قال محقق – الذي طلب عدم تسميته – لوكالة رويترز. “نحن متأكدون 90% أنها قنبلة”.

أما بالنسبة للإحتمال الضئيل لتفسير آخر للحادث، قال المحقق، “لا يمكنني الحديث عن هذا الآن”.

وأشار مسؤولون بريطانيون وأمريكيون الى تقارير استخباراتية تشير إلى الرحلة في 31 اكتوبر من شرم الشيخ في سيناء إلى سان بطرسبرغ سقطت بسبب قنبلة على متن الطائرة.

ومعظم الركاب كانوا من سان بطرسبرغ والمناطق المجاورة.

وبعد قول واشنطن ولندن بأنهما يعتقدان ان الطائرة الروسية سقطت بسبب قنبلة، علقت موسكو الجمعة جميع الرحلات الى مصر.

وإدعى تنظيم الدولة الإسلامية انه أسقط طائرة شركة متروجيت، دون توفير أدلة على ذلك، قائلا أن هذا ردا على غارات موسكو التي بدأت قبل شهر ضد مقاتليه في سوريا.

وقالت مصادر مقربة من التحقيق لوكالة فرانس برس، أن الخبراء المشاركين في التحقيق، بإستثناء المصريين، “يرجحون بسدة” نظرية القنبلة على متن الطائرة.

وقال أحد المصادر أن هناك احتمال “ضئيل جدا” بأن خلل فني هو المسؤول عن “انخفاض مفاجئ جدا للضغط” في الطائرة الذي يشير اليه تحليل الصندوق الأسود.

وإن كان تنظيم الدولة الإسلامية المسؤول عن الهجوم، تكون هذه أول مرة فيها الجهاديين يضربون طائرة مسافرين.

وفرع التنظيم في مصر، ولاية سيناء، يخوض حرب دامية ضد قوات الأمن المصرية في شمال سيناء.

وفي سان بطرسبرغ، تم قرع أجراس كاتدرائية سان اسحق الشهيرة 224 مرة لذكرى الضحايا.