اتهم عضو الكنيست طالب أبو عرار من (القائمة العربية المشتركة) الأحد الحكومة الإسرائيلية بدعم محاولة الإنقلاب الفاشلة في تركيا ضد الرئيس رجب طيب اردوغان في عطلة نهاية الأسبوع الأخير.

وقال عرار أنه يبني ادعاءاته على كون الشرطة اعتقلت لوقت قصير رجل نظم مظاهرة دعم لأردوغان السبت في بلدة رهط البدوية جنوب البلاد.

وورد في تقرير لإذاعة الجيش انه تم اطلاق سراح المنظم – عضو سابق في الجناح الشمالي للحركة الإسلامية التي تم حظرها – بسرعة بعد موافقته تحديد المظاهرة الى داخل المسجد المحلي.

وقال أبو عرار في بيان صحفي أن الإعتقال بمثابة ترهيب لداعمي اردوغان في اسرائيل، ودليل واضح على أن الحكومة الإسرائيلية “تدعم محاولة الإنقلاب”.

فلسطينيون داعمون لحركة حماس يحملون صور الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بينما يهتفون عبارات ضد محاولة الانقلاب العسكري في تركيا، خلال مظاهرة في غزة، 17 يوليو 2016 (AFP/MAHMUD HAMS)

فلسطينيون داعمون لحركة حماس يحملون صور الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بينما يهتفون عبارات ضد محاولة الانقلاب العسكري في تركيا، خلال مظاهرة في غزة، 17 يوليو 2016 (AFP/MAHMUD HAMS)

وطالب أبو عرار الحكومة بإصدار تصريح يعبر عن دعمها للديمقراطية “وليس دعم الإرهابيين الذين حاولوا تنفيذ انقلاب فاشل”.

ونشرت وزارة الخارجية السبت تصريح يعبر عن الدعم للحكومة المنتخبة ديمقراطيا في انقرة.

وسحقت السلطات التركية محاولة الإنقلاب من قبل مجموعة عسكرية في ليلة من الفوضى والعنف الجمعة وصباح السبت نتجت بمقتل 290 شخصا على الأقل. وقال وزير العدل التركي بكر بوزداغ السبت انه تم اعتقال حوالي 6,000 شخص بعد محاولة الإنقلاب الفاشلة، وحذر أن العدد سوف يرتفع.

وشكر مسؤول تركي غير مسمى اسرائيل على دعمها خلال الإنقلاب، وعبر عن امتنان تركيا لـ”رسائل” اسرائيل، بحسب مسؤول اسرائيلي رفيع.

وأقام سكان بلدة عربية في شمال اسرائيل مظاهرة احتفالية ضخمة للإحتفال بإنتصار اردوغان السبت.

ويمكن رؤية المئات يسيرون في شوارع بلدة كفركنا العربية في فيديو صدر على موقع يوتيوب، يلوحون الإعلام التركية ويهتفون “الله أكبر”.

وتم تنظيم المظاهرة من قبل الجناح الشمالي للحركة الإسلامية المحظورة في اسرائيل، والتي يقضي قائدها رائد صلاح عقوبة السجن لتسعة أشهر منذ شهر مايو للتحريض على العنف والعنصرية.

وقال ناطق بإسم رئيس القائمة العربية المشتركة ايمن عودة لتايمز اوف اسرائيل الأحد، أنه لا يوجد لديه أي تعليق بالنسبة للأحداث في تركيا.