قال قائد سلاح الجو الإسرائيلي السابق يوم الاربعاء أن اسرائيل قصفت العشرات من قوافل السلاح كانت بطريقها الى تنظيم حزب الله اللبناني في السنوات الخمس الأخيرة.

وكشفت ملاحظات الجنرال امير اشيل لأول مرة مدى القصف الضخم، الذي عادة يرفض سلاح الجو التأكيد عليه أو نفيه.

وقال اشيل لصحيفة “هآرتس” أن اسرائيل قصفت قوافل سلاح بطريقها الى حزب الله المدعوم من إيران، والذي يقاتل الى جانب القوات السورية، حوالي 100 مرة منذ عام 2012.

وتجنبت اسرائيل عامة التدخل بالحرب الاهلية في سوريا المجاورة، ولكنها أعلنت عدة مرات انها سوف تعمل من اجل منع حزب الله الحصول على اسلحة متطورة.

وقد اطلق حزب الله اكثر من 4,000 صاروخ على بلدات اسرائيل خلال حرب عام 2006.

وانهى اشيل ولاية من خمس سنوات كقائد سلاح الجو يوم الثلاثاء. وخلال ولايته، قاد عمليات جوية خلال حرب غزة عام 2014، المعروفة في اسرائيل باسم عملية الجرف الصامد، وعملية عامود السحاب التي استمرت 8 ايام في غزة عام 2012.

قائد سلاح الجو الإسرائيلي الجديد، الجنرال عميكام نوركين، يصافح القائد السابق امير اشيل خلال مراسم في قاعدة تل نوفر الجوية، 14 اغسطس 2017 (Israel Defense Forces)

قائد سلاح الجو الإسرائيلي الجديد، الجنرال عميكام نوركين، يصافح القائد السابق امير اشيل خلال مراسم في قاعدة تل نوفر الجوية، 14 اغسطس 2017 (Israel Defense Forces)

وأشرف أيضا على شراء طائرات F-35، والتي وصلت اولها اسرائيل في ديسمبر 2016. وبينما بدأ نظام القبة الحديدية للدفاع الصاروخي بالعمل حوالي عام قبل تولي اشيل منصبه، شهد قائد سلاح الجو، الذي يقود ايضا القوات المضادة للطائرات والدفاع الصاروخي، انتشار النظام الشامل خلال حملتين عسكريتين، واستمرار تطويره.

ويعتقد منذ سنوات ان اسرائيل قصفت انظمة اسلحة متطورة في سوريا – بما يشمل صواريخ روسية مضادة للطائرات وصواريخ ايرانية – بالإضافة الى مواقع حزب الله، ولكنها قلة ما تؤكد على هذه العمليات بشكل فردي.

وفي ابريل 2016، اعترف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لأول مرة بأن اسرائيل هاجمت عشرات القوافل التي تنقل الاسلحة في سوريا بطريقها الى حزب الله، الذي خاض حربا مع اسرائيل عام 2006، ويحارب الان الى جانب نظام الاسد.

وفي شهر مايو، قال وزير الدفاع افيغادور ليبرمان ان الجيش ينفذ غارات في سوريا لثلاث اسباب فقط: عندما يتم مهاجمة اسرائيل، لمنع نقل الاسلحة، ولتجنب “الانفجارات الوشيكة”، اي عرقلة هجمات وشيكة ضد اسرائيل من قبل مجموعات على حدودها.