وزارة الخارجية الإسرائيلية سوف تستدعي السفير السويدي إحتجاجا على تصريح رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين في خطابه الأول بعد المصادقة على تشكيل حكومته الإئتلافية بأن حكومته سوف تعترف في الدولة الفلسطينية.

نائب وزير الخارجية الإسرائيلي تسفي هانيجبي قال مساء يوم السبت بأن خطوات مثل الإعتراف السويدي المخطط سوف تؤذي عملية السلام بدلا عن تعزيزها.

“كلما إزداد الدعم العالمي الذي يتلقاه الفلسطينيين بدون مطالبتهم بالتفاوض والقيام بحصتهم من التنازلات المتبادلة، كلما قل إحتمال الوصول إلى إتفاقية سلام”، قال لراديو إسرائيل.

وزير الخارجية الإسرائيلي افيغادور ليبرمان قال في تصريح يوم السبت: “إن كانت الأوضاع في الشرق الأوسط بهذه الأهمية لرئيس الوزراء السويدي في خطابه الأول، كان من المفضل أن يركز إهتمامه على مسائل ملحة أكثر في المنطقة، مثل القتل الجماعي اليومي الذي يحدث في سوريا، العراق وأماكن أخرى”.

الخطوة التي سوف تقوم بها الحكومة الجديدة السويد سوف تحولها إلى أول دولة في الإتحاد الأوروبي التي تعترف بالدولة الفلسطينية.

لوفين قال: “الحل الوحيد للنزاع بين إسرائيل وفلسطين هو حل الدولتين، المتفق عليه عن طريق المفاوضات الملتزمة بالقوانين الدولية”.

“حل الدولتين يتطلب الإعتراف المتبادل والإرادة للتعايش بسلام. لهذا سوف تعترف السويد في الدولة الفلسطينية”، أضاف.

لم يذكر متى، أو كيف سيحصل هذا.

عدة دول أوروبية بما يتضمن هنغاريا، سلوفاكيا ورومانيا قد إعترفوا في الدولة الفلسطينية، ولكنهم فعلوا هذا قبل إنضمامهم للإتحاد الأوروبي.

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سوف يطالب مجلس الأمن للأمم المتحدة بالتصويت حول قرار الذي يسعى إلى إنسحاب إسرائيل إلى خارج حدود 1967 خلال سنتين.

في نوفمبر 2012، الجمعية العامة للأمم المتحدة أصدرت القرار برفع مكانة فلسطين إلى “دولة غير عضو بصفة مراقب”.

وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي رحب بإعلان لوفين ودعا باقي دول الإتحاد الأوروبي بالإنضمام إليه.

“بإسم الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية، نشكر ونحيي الموقف السويدي”، قال المالكي في تصريح.

الناطقة بإسم وزارة الخارجية الأمريكية جينفير بساكي قالت بأن الولايات المتحدة تتطلع للعمل مع الحكومة الجديدة في السويد – شريك قريب – ولكنها قالت بأن الإعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية ما زال “سابق لأوانه”.

“نحن نؤمن بأن العملية تطلب وصول الطرفين إلى إتفاق حول شروط العيش في مستقبل الدولتان المتجاورتان”، حسب ما قالت.