قررت الحكومة الإسرائيلية اليوم الثلاثاء إلى تشديد ظروف حوالي الف من أعضاء حماس المسجونين في سجون إسرائيل في محاولة لزيادة الضغط على المجموعة الإرهابية للإفراج عن الثلاثة مراهقين إسرائيليين المختطفين، كما قالت مصادر دبلوماسية في القدس.

البحث عن ايال يفراح، 19 عام، نفتالي فرانكل، 16، وجلعاد شاعر، 16 سنة، وخاطفيهم دخل يومه الخامس اليوم الثلاثاء، وتسعى القدس إلى اتخاذ تدابير إضافية لتضييق الخناق على حركة حماس عن طريق كلا من الجيش ودبلوماسيا.

بغض النظر عن حملة الاعتقالات الموسعة في الضفة الغربية، سمح لوزير الأمن الداخلي اسحق أهارونوفيتش اليوم أيضا إلى تشديد ظروف اعضاء حماس المتواجدين في السجون الإسرائيلية. وقررت القدس يوم الأحد، إلغاء الزيارات للسجناء الفلسطينيين، واحداً من عدة تدابير تهدف إلى ممارسة الضغط على الفلسطينيين.

تم اعتقال حوالي 200 من أعضاء المنظمة على مدى الأيام الخمسة الماضية.

قال متحدث باسم إدارة السجون الإسرائيلية, ان هذا التدبير سيطبق على حوالي ألف سجين، ولكن لم يذكر ما هي التدابير الإضافية التي ستفرض الآن على سجناء حماس.

سوف تبحث القدس في اتخاذ خطوات إضافية لإيذاء الجماعة الإرهابية خلال اجتماع آخر لمجلس الوزراء الأمني، ولكن لم يتم تحديد موعد المناقشة بعد.

في حين أن الجيش الإسرائيلي سوف يستمر في مطارداته على أرض الواقع، تعقد الحكومة الإسرائيلية جهود دبلوماسية رامية إلى نفي الشرعية عن حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية في أعين المجتمع الدولي، أضافت المصادر.

“لا نزال نرى تحريض في وسائل الإعلام الرسمية والمؤسسة التعليمية للسلطة الفلسطينية، بما في ذلك دعوات وتمجيد لهجمات إرهابية وعمليات اختطاف،”، قالت المصادر مشيرة إلى أن إسرائيل لا تزال تحمل رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس مسؤولية مصير المراهقين الإسرائيليين المختطفين.

مع ذلك, قال مسؤولين أن التنسيق الأمني مع قوات السلطة الفلسطينية في عمليات المطاردة كانت بناءة، ومسؤولين في رام الله قد أشاروا إلى ان تورط حماس يمكنه أن يعرض ميثاق الوحدة مع حركة فتح للخطر.

تم اختطاف الثلاثة مراهقين مساء الخميس الماضي في الضفة الغربية. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ان حركة حماس كانت وراء الاختطاف، لكن تم نفي الادعاءات عن طريق متحدث باسم الجماعة الإرهابية التي مقرها في غزة.