وافقت وزارة الداخلية الثلاثاء على إقامة بلدة “احوزات نفتالي” في منطقة قرون حطين في الجليل الأسفل، ما يمهد الطريق لأول بلدة درزية جديدة في تاريخ إسرائيل.

وتأتي موافقة لجنة التخطيط والبناء الوطني في الوزارة بعد ثلاث سنوات من موافقة الحكومة على البلدة الجديدة عام 2012. وتم طرح الإقتراح الأولي من قبل وزير الخارجية آنذاك افيغادور ليبرمان، بعد حملة طويلة من قبل قادة دروز لإنهاء أزمة السكن في المجتمع.

وعند بنائها، سوف يتمكن اسكان 10,000 نسمة في البلدة، بحسب خطط البناء الأولية.

وهناك أكثر من 110,000 درزي في الجليل الأعلى، وحاولي 20,000 في هضبة الجولان، بحسب السلطات، والدروز هم مجتمع يتحدث العربية ولديهم ديانة توحيدية خاصة.

وتجعل الملامح الطوبوغرافية لمعظم البلدات الدرزية، مع منازل خاصة وانعدام التخطيط، التوسيع شبه مستحيل وأدى هذا إلى نقس في المساكن مع نمو المجتمع. ويقول القادة الدروز أنه كان للنقص في المساكن تأثيرات ضخمة على المجتمع، حيث ان العديد من الرجال اختار عدم الزواج بسبب تقاليد دينية تربط بين الزواج وشراء المنازل.

نائب الوزير للتعاون الاقليمي ايوب قرا يتحدث خلال جلسة للجنة التخطيط والبناء الوطني للموافقة على اقامة بلدة درزية جديدة، 25 نوفمبر 2015 (Photo courtesy of Ayoub Kara)

نائب الوزير للتعاون الاقليمي ايوب قرا يتحدث خلال جلسة للجنة التخطيط والبناء الوطني للموافقة على اقامة بلدة درزية جديدة، 25 نوفمبر 2015 (Photo courtesy of Ayoub Kara)

وساهم نائب الوزير للتعاون الإقليمي ايوب قرا، الدرزي، بنص الإقتراح الاصلي وشارك في اجتماع الثلاثاء. وقال قرا ان الخطوة هي “قرار تاريخي” ولكنه شدد على انه على الحكومة الإستمرار في المجهود لحل أزمة الإسكان داخل المجتمع الدرزي.

“سيساعد القرار على تخفيف الإستياء لدى العديد من الدروز الشباب. على اسرائيل فعل كل ما بوسعها لحضن المجتمع الدرزي”، قال.

وأضاف قرا، أن هناك مخططات اضافية لبلدة ثانية، والتي ستقع في منطقة الكرمل بالقرب من حيفا.

وقبل أسبوعين، وافقت الحكومة على اقامة وكالة تطوير اقتصادي إجتماعي للأقلية الدرزية في إسرائيل.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن انشاء الوكالة الجديدة “يصلح ظلم كبير بحق الدروز”، متطرقا إلى اهمال الحكومة الطويل للمجتمع.