اعلنت اسرائيل صباح الثلاثاء عن وقفها تزويد الوقود لقطاع غزة بعد موجة هجمات حارقة عابرة للحدود.

واندلع 13 حريقا على الأقل في جنوب اسرائيل يوم الاثنين نتيجة بالونات حارقة اطلقت من القطاع الساحلي، قالت طواقم الاطفاء المحلي.

“في اعقاب التصعيد بإطلاق البالونات الحارقة من غزة باتجاه اسرائيل والحرائق في منطقة حدود غزة، تقرر وقف نقل الوقود الى محطة الطاقة في غزة عبر معبر كرم ابو سالم ابتداء من صباح اليوم”، أعلن مكتب منسق النشاطات الحكومية في الاراضي، منظمة وزارة الدفاع المسؤولة عن التنسيق مع الفلسطينيين، في بيان.

وهذا الإجراء العقابي تغييرا عن سياسة اسرائيل المعتمدة منذ اسابيع لتقييد حجم منطقة صيد الاسماك في القطاع ردا على هجمات الحريق.

وقد أوقفت اسرائيل تزويد الوقود الى محطة الكهرباء الوحيدة في غزة ردا على هجمات صادرة من القطاع، ولكن لاقت هذه الخطوات انتقادات من قبل الفلسطينيين والمجتمع الدولي لأنها تفاقم الأزمة الانسانية المتدهورة اصلا في القطاع.

وقد لاقت القيود على صيد الأسماك الانتقادات أيضا لمعاقبتها صيادي اسماك لا تربطهم صلة بالهجمات الحارقة. وفي الاسبوع الماضي، وسعت اسرائيل منطقة صيد الاسماك الى 10 اميال بحرية، بعد حظر الصيد تماما لعدة ايام.

ولا ردا رسميا حتى الآن على الخطوة من قبل السلطات في غزة، التي تحكمها حركة حماس.

وتتصاعد التوترات مع غزة في الأسابيع الأخيرة في اعقاب تصعيد في اطلاق البالونات الحارقة، وبعض البالونات التي تحمل قنابل انفجرت في الهواء أو داخل الاراضي الإسرائيلية.

وكان هناك تصعيد جديد بالعنف في وقت سابق من الشهر، شمل ليلتين شهدتا هجمات صاروخية من القطاع وغارات جوية اسرائيلية ردا عليها.

وتفرض اسرائيل ومصر حصارا على قطاع غزة منذ سيطرة حركة حماس على القطاع الساحلي عام 2007 من السلطة الفلسطينية “فتح”. وقالت اسرائيل أن القيود ضرورية لمنع تهريب الأسلحة للقطاع.