إسرائيل سمحت لمصر إدخال كتيبتان عسكريتان إضافيتان إلى شبه جزيرة سيناء.

بالإضافة الى كتائب جند المشاة، مصر سوف تدخل مروحيات حربية إلى سيناء، بحسب راديو الجيش الذي قال أن القرار جاء لتمكين مصر من محاربة العناصر المتطرفة في شبه الجزيرة.

مصر عززت نشاطاتها في سيناء منذ هجوم الشهر الماضي على نقطتها العسكرية من قبل منظمة أنصار بيت المقدس المحلية الذي خلف ورائه 31 جندي قتيل. في أعقاب الهجوم، أغلقت مصر حدودها مع قطاع غزة وبدأت إقامة منطقة عازلة على طول الحدود.

إتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل تحدد عدد الجنود التي تتمكن مصر إرسالها إلى سيناء، ولكن إسرائيل وافقت على إرسال المزيد من الجنود عندما بدأت مصر بحملة لصد المجموعات الإسلامية في العام الماضي.

الدولة المجاورة جنوبي إسرائيل تعمل على محاربة العنف في شبه الجزيرة منذ الإنقلاب بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لخلع الرئيس السابق محمد مرسي، الذي كان أول رئيس منتخب بطريقة ديمقراطية في مصر.

في يوليو 2013، وزير الدفاع موشيه يعالون وافق على إرسال مصر لكتيبتان من جند المشاة الى سيناء، في منطقة العريش ورفح، ما جعل الحضور العسكري المصري في سيناء مكون من 11 كتبة جند المشاة، كتيبة دبابات، والمروحيات الحربية.

بالرغم من الحملة المكثفة، تستمر الهجمات ضد قوات الأمن المصرية وحتى وصلت العاصمة بشكل تفجيرات إنتحارية ومحاولات إغتيال لمسؤولين مصريين.