قال مجلس الوزراء صباح اليوم الثلاثاء انه سوف يقبل الاقتراح المصري لوقف اطلاق النار مع حماس، بعد سبعة أيام من القتال. اما الجناح المسلح لحركة حماس فقد اعتبر شروط اقتراح وقف اطلاق النار المصرية بمثابة استسلام. وصلت حصيلة القتلى في غزة الى 192 صحيفة تايمز أوف إسرائيل تغطي تغطية شاملة أحداث المنطقة خلال مدونة حيّة ومباشرة. تابعونا.

المدونة مغلقة

’وقف إطلاق النار سيستعيد استاتوس كوو، وسيترك حماس ضعيفة’‎

وافقت إسرائيل على المقترح المصري لوقف إطلاق النار لأن من شأنه إستعادة الوضع الراهن الذي سبق عملية “الجرف الصامد” ولكنه سيترك حماس أضعف بشكل كبير، وفقا لما قاله مسؤول دبلوماسي في القدس. وحذر المسؤول أنه إذا لم توافق حماس على وقف إطلاق النار وواصلت إطلاق النار بإتجاه إسرائيل، فإن الجيش الإسرائيلي “سيرد بقوة”.

“لم تحقق حماس ما خططت لتحقيقه: لا في الحملة العسكرية، حيث تلقت ضربة موجعة بأكثر من 1,700 هجوم، ولا في جهودها لإيذاء المدنيين الإسرائيليين، ولا في رغبتها في تنفيذ هجمات إرهابية من البحر والجو والبر- محاولات تم إحباطها- ولا في قدرتها على تجنيد العالم العربي ويهودا والسامرة”، كما قال المسؤول، في إشارة منه إلى الفلسطينيين في الضفة الغربية.

لم تحق حماس أيضا أي إنجاز يُذكر في مقترح وقف إطلاق النار المصري، الذي لا يشمل أية شروط مسبقة ولا يذكر مطالب حماس بدفع الرواتب لموظفيها في غزة وإطلاق سراح الأسرى، كما قال المسؤول.

رفائيل اهرين.

مقتل فلسطينيين جنوب قطاع غزة

قتل فلسطينيان صباح الثلاثاء احدهما امراة في غارتين جويتين اسرائيليتين على مدينتي خانيونس ورفح جنوب قطاع غزة بحسب وزارة الصحة في غزة.

واعلن اشرف القدرة المتحدث باسم هذه الوزارة “استشهاد المواطنة بشرى خليل زعرب (53 عاما) في قصف جوي على مدينة رفح كما اصيب مواطن اخر بجروح خطيرة في نفس الغارة”.

واكد ايضا “استشهاد المواطن عطوة عميرة العمور (63 عاما) في غارة جوية على منزل شرق مدينة خانيونس”.

كما اشار الى وفاة احمد يونس ابو يوسف ( 28 عاما) متاثرا بجروح اصيب بها في قصف على خانيونس الاثنين.

وكانت مصادر متطابقة اعلنت الثلاثاء ان المقاتلات الاسرائيلية شنت 25 غارة جوية ليل الاثنين الثلاثاء على قطاع غزة ليل الاثنين الثلاثاء، وذلك مع اقتراب الموعد الذي اقترحته مصر للتهدئة.

واعلنت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي ان “استهدفت الغارات مواقع ارهابية”. وقالت ان صاروخين اطلقا من قطاع غزة سقطا في جنوب اسرائيل دون ان يؤديا الى وقوع ضحايا او اضرار.

أ ف ب

شروط وقف إطلاق النار، وفقا للإعلام المصري‎

نشرت وسائل إعلام مصرية أمس شروط وقف إطلاق النار التي وافق عليها المجلس الوزاري الإسرائيلي صباح يوم الثلاثاء. وها هي الشروط كما ذُكرت يوم الإثنين:

1. أن توقف إسرائيل كل الأعمال العدائية ضد قطاع غزة في البر والبحر والجو، والإلتزام بعدم شن هجوم بري أو إستهداف المدنيين.

2. أن تلتزم كل الفصائل في غزة بوقف الأعمال العدائية ضد إسرائيل في البر والبحر والجو وتحت الأرض وإستهداف المدنيين الإسرائيليين.

3. سيتم فتح المعابر الحدودية (من دون تحديد أيا منها، ولكن من المرجع مع مصر)، والسماح للناس والبضائع بالتنقل بحرية.

سيبدأ وقف إطلاق النار في الساعة التاسعة صباحا وسيتم تنفيذه في غضون 12 ساعة، حتى الساعة التاسعة مساء. بعد 48 ساعة ستصل وفود إسرائيلية وفلسطينية إلى القاهرة لمناقشة الترتيبات الأمنية النهائية.

ستستند المحادثات على إتفاق وقف إطلاق النار من عام 2012 الذي تم التوصل إليه بوساطة مصرية في أعقاب عملية “عامود السحاب

مقتل اربعة فلسطينيين في غارتين اسرائيليتين على خانيونس

اعلن مصدر طبي فلسطيني الثلاثاء ان اربعة فلسطينيين قتلوا في غارتين اسرائيليتين على خان يونس جنوب قطاع غزة.

وقال اشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة ان “اربعة فلسطينيين هم سيدة ومسن وشابين استشهدوا في غارتين مختلفتين على خانيونس بجنوب قطاع غزة”.

أ ف ب

إرتفاع حصيلة القتلى في غزة إلى 192

ارتفعت حصيلة القتلى جراء الحملة العسكرية الإسرائيلية المتواصلة منذ اسبوع يوم الثلاثاء إلى 192 قتيلا، بعد مقتل ستة فلسطينيين آخرين، أربعة منهم في هجمات قبل موافقة إسرائيل على مقترح وقف إطلاق النار المصري.

وقال المتحدث بإسم خدمات الطوارئ الفلسطينية أشرف القدرة أن ثلاثة أشخاص قُتلوا في غارتين منفصلتين على مدينة خان يونس جنوبي القطاع.

وتوفي شخصان آخران متأثرين بجراح أصيبا بها في غارات سابقة، كما قال.

في جنوب القطاع أيضا، قُتلت سيدة في قصف سابق على رفح، مما يرفع حصيلة قتلى يوم الثلاثاء إلى ستة، وفقا لما قاله القدرة.

وسقط جميع القتلى قبل موافقة إسرائيل على وقف لإطلاق النار إقترحته مصر إبتداء من الساعة 06:00 بتوقيت غرينتش (9 صباحا بتوقيت إسرائيل)، بالرغم من رفض حماس للمقترح.

في وقت متأخر من يوم الإثنين، اصبح عدد القتلى أكبر من عدد من سقطوا في القتال السابق بين إسرائيل ومسلحي حماس، وهي مواجهة إستمرت لثمانية أيام في نوفمبر 2012 والتي حصدت أرواح 177 فلسطينيا وستة إسرائيليين.

-أ ف ب

إطلاق 10 صواريخ، وإعتراض واحد

بعد موافقة إسرائيل على شروط وقف إطلاق النار، أطلقت 10 صواريخ بإتجاه أشدود والبلدات المجاورة.

واعترضت منظومة “القبة الحديدية” صاورخا واحدا، بينما سقط آخر في باحة منزل في أشدود.

ولم يتم الإبلاغ عن إصابات أو أضرار، وتقوم طواقم الإنقاذ بعمليات بحث للتأكد من عدم أصابة أي شخص.

صورة للهجوم الصاروخي على أشدود

قامت “هتسلا إسرائيل” بنشر صورة على موقع “تويتر” لباحة المنزل في أشدود التي سقط فيها صاروخ قبل دقائق قليلة. وكان هذا الصاروخ واحدا من الصواريخ العشرة التي أطلقت من غزة بعد ساعات فقط من إعلان إسرائيل موافقتها على وقف إطلاق النار.

إطلاق صفارات الإنذار في أشكلون ونتيفوت وسديروت

إنطلقت صفارات الإنذار في المدن أشكلون ونتيفوت وسديروت جنوب إسرائيل، مع تكثيف حماس لهجماتها الصاروخية بعد قبول إسرائيل بشروط وقف إطلاق النار.

رئيس الحكومة يهدد بتوسيع الهجمات

قال رئيس الحكومة بينيامين نتنياهو أنه إذا لم توقف حماس إطلاق الصواريخ، ستقوم إسرائيل بتوسيع عمليتها العسكرية.

بعد موافقتها على مقترح وقف إطلاق النار المصري، تواجه إسرائيل تجدد إطلاق الصواريخ من غزة. وقال مسؤولون في حماس أنهم يرفضون وقف إطلاق النار.

أعتراض صاروخين وإصابة جندي

تم إعتراض صاروخين فوق “نتيفوت”، وفقا لما ذكره الجيش الإسرائيلي.

بالإضافة إلى ذلك، أصيب جندي بجراح طفيفة من شظايا صاروخ سقط في “سديروت”.

صفارات الإنذار في هشفيلا وأشدود

بعد وقت قصير من إطلاق صواريخ على أشدود وسديروت، إنطلقت صفارات الإنذار في منطقة “هشفيلا”، بما في ذلك “روحوفوت” و”نس تسيونا”. وهناك المزيد من صفارات الإنذار في “أشدود” كذلك.

صفارات الإنذار بالقرب من حيفا

في الوقت الذي تكثف فيه حماس من هجماتها الصاروخية منتصف نهار يوم الثلاثاء، سٌمع دوي صفارات الإنذار بالقرب من حيفا وفي منطقة الكرمل، بما في ذلك في “زيخرون يعكوف” و”دالية الكرمل”.

الرئيس بيرس يقول أن على إسرائيل تقع مسؤولية الدفاع عن نفسها

في الوقت الذي يلتقي فيه مع ممثل الرباعية طوني بلير، أصدر الرئيس بيرس بيانا بشأن القتال في غزة:

إقترحت مصر في الأمس وقف لأطلاق النار لفتح نافذة لوقف القتال. هذاالصباح وافق المجلس الوزاري الإسرائيلي على وقف إطلاق النار. حتى الآن لم يجلب إطلاق النار إلا الموت والضرر. عزلت حماس نفسها، والعالم يدعوهم لوقف إطلاق النار. إذا واصلوا رغم المقترح فسيتسببون بالمعاناة فقط لشعبهم.

يقف الجمهور الإسرائيلي، الأطفال والأمهات، صامدا وبضبط نفس كبير في مواجهة هذا الإستفزاز المتواصل. في الأمس إلتقيت مع مجموعة من الأطفال من إحدى البلدات التي تضررت بشكل كبير. إنهم يواصلون الإبتسام، والغناء والرقص. إنهم الدليل على أن الإرهاب لن ينتصر.

هناك معكسرين. معسكر الإرهاب ومعسكر السلام. ليس هنا فقط بل في جميع أنحاء العالم. هذه العملية هي الرد على معسكر الإرهاب. استهدف الجيش الإسرائيلي المئات من قاذفات الصواريخ، ومعسكرات التدريب والأنفاق. يرغب جميعنا بخفض لهيب النيران، نريد وضع نهاية للقتال ونأمل أن نرى ذلك قريبا. ولكن لا يمكن أن يكون هناك حل وسط مع الإرهاب. على وقف إطلاق النار أن يكون وفقا لهذه الشروط. لا مزيد من الصواريخ. لا مزيد من الإرهاب.

يقف الكثير من جيراننا إلى جانبنا في هذا القتال. إنه تهديد عالمي وعلينا أن نحاربه بشكل عالمي. إن الإرهاب يدمر نسيج العالم العربي، وهي يلحق الأذى بأولئك الذين يسمحون بقدر الأذى الذي يلحق بأولئك الذين يستهدفهم.

أريد أن أشكر سيد بلير لإنخراطه ودعمه، وأن أشكر قادة العالم الذين أيدوا حقنا في الدفاع عن أنفسنا.

علينا التوجه مرة أخرى إلى معسكر السلام. نحن نؤيد بصوت عال وواضح السلام مع جيراننا. الشعب الفلسطيني ليس بعدونا، الشعب في غزة ليس بعدونا. فنحن نشارك نفس الهدف وهو إنهاء الإرهاب. الأمن والهدوء للمدنيين في كل مكان.

العودة إلى محادثات السلام هي الحل الوحيد القابل للتطبيق على المدى الطويل- دولتين لشعبين. أريد أن أقول شيئا لسكان غزة. هذه العملية كانت التصعيد الكبير الثالث في السنوات الست الأخيرة. في كل مرة من يعاني ويدفع الثمن هم المدنيين الأبرياء.

لا يقربكم الصواريخ والإرهاب إلى تطلعاتكم الوطنية. لن يحقق الإرهاب أي شيء للشعب الفلسطيني. قمنا بالإنسحاب من غزة بشكل أحادي، بإرداتنا الخاصة. كانت لدى غزة الفرصة بأن تصبح مكانا مزدهرا وإقتصادا كبيرا. بدلا من ذلك قامت حماس بدحر السلطة الفلسطينية وبدلا من الإستثمار في شعبهم، أنفقوا الأموال على الصواريخ والأنفاق. من دون أي سبب ومن دون هدف ومن دون نتائج.

يستحق أطفال غزة نفس الفرص المتاحة للأطفال في كل مكان وهي العيش بأمان وحرية. ولكن حماس تواصل احتجازهم كرهائن. هم يسعون إلى الموت بدلا من الحياة. هم يسعون إلى الدمار بدلا من النمو. هم يتصرفون بدافع الكراهية ويتسببون بمأساة لشعبهم.

الرئيس عباس ليس فقط الشريك الوحيد لإسرائيل، بل هو أيضا أفضل أمل للفلسطينيين لمستقبل من الإستقرار والإحترام والإستقلال والإزدهار. إنه رجل سلام، وقائد صاحب مسؤولية.

هذا وقت السلام، لا الحرب. يدنا مرفوعة دائما للدفاع عن أنفسنا ضد أولئك الذين يسعون لإلحاق الأذى بنا. ويد الصداقة ممدودة لأولئك الذين يسعون إلى السلام.

رئيس الوزراء التركي يتهم إسرائيل بالإرهاب

إتهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إسرائيل بإرتكاب “إرهاب دولة” في هجومها على غزة، في آخر إنتقاد له ضد سياسات الدولة اليهودية.

وقال أردوغان لممثلي حزبه الحاكم في البرلمان، “تواصل إسرائيل تنفيذ إرهاب الدولة في المنطقة. لا أحد، بإستثنائنا، يقول لها أن تتوقف”، واتهم إسرائيل بإرتكاب “مجزرة” بحق الفلسطينيين. “إلى أي مدى سيظل العالم صامتا على إرهاب الدولة هذا؟”

كيري يحث حماس على الموافقة على اقتراح التهدئة المصري

حث وزير الخارجية الاميركي جون كيري حركة حماس الثلاثاء على قبول الاقتراح المصري لوقف اطلاق النار مع اسرائيل في قطاع غزة.

ورحب كيري بموافقة اسرائيل على الاقتراح المصري، وذلك في بيان صدر عن وزارة الخارجية الاميركية.

-أ ف ب

حوالي 35 صاورخا منذ الساعة 9 صباحا

قام المسلحون في غزة بإطلاق حواي 35 صاروخا على إسرائيل منذ الساعة التاسعة صباحا، وفقا لما ذكر الجيش الإسرائيلي، عندما أعلنت إسرائيل قبولها بمقترح وقف إطلاق النار المصري.

وتم إعتراض ثلاثة من هذه الصواريخ فوق أشكلون وأوفاكيم ورحوفوت.

تصريح رئيس الحكومة بشأن وقف إطلاق النار المقترح

قال رئيس الحكومة بينيامين نتنياهو خلال لقاء مع وزير الخارجية الألماني فرانك-والتر شتاينماير:

“إن هدف عملية ’الجرف الصامد’ كان ولا يزال إستعادة السلام والهدوء لكل مواطني إسرائيل، من خلال إلحاق الضرر الكبير بحماس ومنظمات إرهابية أخرى. وبالفعل، على مدى الأسبوع الأخير حققنا ذلك في حين منعنا جهودهم لإلحاق الأذى بمواطنين إسرائيليين”.

“قبلنا المقترح المصري من أجل تقديم فرصة لغزة بنزع صواريخها، وقذائفها وأنفاقها من خلال وسائل سياسية، ولكن إذا لم تقبل حماس بوقف إطلاق النارل المقترح هذا- وهذا ما يبدو عليه الأمر في الوقت الحالي- ستكون لإسرائيل الشرعية الدولية الكاملة لتوسيع عمليتها العسكرية لإستعادة الهدوء المطلوب”.

إعتراض صاروخ في فوق ريشون لتسيون

اعترضت “القبة الحديدية” صاورخا فوق ريشون لتسيون، في وسط إسرائيل.

’إذا رفضت حماس الهدنة، ستكون لإسرائيل حرية التصرف’

قال وزير العلوم والتكنولوجيا يعكوف بيري لموقع “واينت”، “إننا لا نبحث عن الحروبات والصراع، ولكن إذا رد أحدهم على إشارات حكومة إسرائيل الواضحة بإطلاق صواريخ، فهو يتحمل ويحمل مواطنية مسؤولية كبيرة للغاية”.

وأشار رئيس الشاباك السابق أيضا إلى أنه إذا رفضت حماس وقف إطلاق النار، “ستكون لإسرائيل حرية التصرف من دون حدود تقريبا”.

كيري يرحب بموقف إسرائيل من مقترح وقف إطلاق النار

رحب وزير الخارجية جون كيري بقبول إسرائيل للمقترح المصري لوقف إطلاق النار، كما غرد السفير الأمريكي في تل أبيب، دان شابيرو، على موقع “تويتر”.

ونقل شابيرو عن كيري قوله، “يوفر المقترح المصري لوقف إطلاق النار والمفاوضات فرصة لإنهاء العنف وإستعادة الهدوء”، وتابع، “نحن نرحب بقرار المجلس الوزاري الإسرائيلي بقبوله. ونحث كل الأطراف على قبول المقترح”.

بيرس- ’الإرهاب لا يقربكم من الدولة’

في لقاء في المقر الرئاسي في القدس يوم الثلاثاء، عبر رئيس الدولة شمعون بيرس ومبعوث الرباعية طوني بلير عن دعمهم لمقترح وقف إطلاق النار المصري.

موجها كلماته للشعب الفلسطيني قائلا، ” الشعب الفلسطيني ليس بعدونا، الشعب في غزة ليس بعدونا. فنحن نشارك نفس الهدف وهو إنهاء الإرهاب. الأمن والهدوء للمدنيين في كل مكان. العودة إلى محادثات السلام هي الحل الوحيد القابل للتطبيق على المدى الطويل- دولتين لشعبين.”

“أريد أن أقول شيئا لسكان غزة. هذه العملية كانت التصعيد الكبير الثالث في السنوات الست الأخيرة. في كل مرة من يعاني ويدفع الثمن هم المدنيين الأبرياء. لا يقربكم الصواريخ والإرهاب إلى تطلعاتكم الوطنية. لن يحقق الإرهاب أي شيء للشعب الفلسطيني. قمنا بالإنسحاب من غزة بشكل أحادي، بإرداتنا الخاصة. كانت لدى غزة الفرصة بأن تصبح مكانا مزدهرا وإقتصادا كبيرا. بدلا من ذلك قامت حماس بدحر السلطة الفلسطينية وبدلا من الإستثمار في شعبهم، أنفقوا الأموال على الصواريخ والأنفاق. من دون أي سبب ومن دون هدف ومن دون نتائج”.

إعتراض صاروخين فوق وسط إسرائيل

فيما تواصل حماس ومجموعات أخرى في غزة إطلاق الصواريخ بعد ظهر اليوم الثلاثاء، اعترضت “القبة الحديدية” صاروخين فوق وسط إسرائيل، بحسب ما ذكر الجيش الإسرائيلي.

كيري يحذر من “مخاطر كبيرة” لتصعيد العنف في غزة

حذر وزير الخارجية الاميركي جون كيري الثلاثاء من وجود “مخاطر كبيرة” لتصعيد اعمال العنف بين اسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة الى درجة تصبح معها خارجة عن اي سيطرة.

وقال كيري للصحافيين في فيينا “هناك مخاطر كبيرة حتى لأن يتصاعد العنف”، مضيفا ان الولايات المتحدة تريد اعطاء المبادرة المصرية لوقف اطلاق النار الوقت لكي تنجح، ولكنه مستعد للعودة الى الشرق الاوسط “غدا” اذا لزم الامر.

أ ف ب

مقتل مسن فلسطيني جنوب قطاع غزة

قتل مسن فلسطيني الثلاثاء في قصف اسرائيلي على مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة ما يرفع عدد القتلى الفلسطينيين في اليوم الثامن للعملية الاسرائيلية ضد قطاع غزة الى 193 قتيل وفقا لوزارة الصحة في غزة.

واعلن اشرف القدرة المتحدث باسم هذه الوزارة “استشهاد المسن صبحي عبد الحميد موسى (77 عاما) جراء استهداف منطقة زراعية بخانيونس”.

وبهذا يرتفع عدد القتلى الفلسطينيين منذ بدء العملية العسكرية الاسرائيلية ضد قطاع غزة الثلاثاء الماضي الى 193 قتيلا و1420 جريحا، بحسب المصدر نفسه.

أ ف ب

اسرائيل تستأنف الغارات الجوية في قطاع غزة

شن الطيران الحربي الاسرائيلي سلسلة غارات جوية في قطاع غزة بعد توقف دام لست ساعات، بحسب مراسلي فرانس برس وشهود عيان.

وشن الطيران الاسرائيلي غارة واحدة على الاقل في مدينة غزة بحسب مراسل لفرانس برس بينما ذكر شهود عيان وقوع غارة جنوب منطقة خانيونس.

وجاءت الغارات بعد وقت قصير من اعلان الجيش الاسرائيلي انهاءه لوقف اطلاق النار الذي بدأ به منذ الساعة التاسعة صباحا بموجب اتفاق مصري.

واصيب عشرة فلسطينيين وبينهم ثلاثة اطفال في غارة جوية على منطقة جباليا، بحسب المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة.

وكتب الجيش الاسرائيلي في تغريدة على حسابه الرسمي على موقع تويتر “اطلقت حماس 47 صاروخا منذ ان اوقفنا غاراتنا على غزة في التاسعة صباحا. ونتيجة لذلك، استأنفنا عمليتنا ضد حماس”.

وقال المتحدث باسم الجيش بيتر ليرنير في تغريدة على حسابه “بعد ست ساعات من اطلاق الصواريخ بشكل عشوائي على اسرائيل،استأنف الجيش انشطته العملية ضد حماس”.

واكد مسؤول اسرائيلي كبير اشترط عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس بانه تم توجيه اوامر للجيش “بالعمل بقوة”.

واضاف “بعد ان رفضت حماس والجهاد الاسلامي الاقتراح المصري لوقف اطلاق النار واطلقت عشرات الصواريخ على اسرائيل، وجه رئيس الوزراء ووزير الدفاع اوامر للجيش بالعمل بقوة ضد الاهداف الارهابية في غزة”.

أ ف ب

مقتل فلسطيني شرق مدينة غزة

قتل فلسطيني الثلاثاء في قصف جوي اسرائيلي جديد شرق مدينة غزة ما يرفع عدد القتلى الفلسطينيين في اليوم الثامن للعملية الاسرائيلية ضد قطاع غزة الى 194 وفقا لوزارة الصحة في غزة.

واعلن اشرف القدرة المتحدث باسم هذه الوزارة “استشهاد المواطن اسماعيل فتوح (24 عاما) جراء قصف لمنطقة الزيتون ليرتفع عدد الشهداء الى 194 شهيدا”.

وفي بلدة بيت حانون اصيب مواطن بجروح اثر قصف مدفعي استهدف منزله بحسب مصادر طبية.

واشار القدرة الى ان عدد الجرحى الفلسطينيين منذ بدء العملية الاسرائيلية على القطاع تجاوز 1480 جريحا.

أ ف ب

مقتل اول اسرائيلي في قصف صاروخي من غزة

مقتل اول اسرائيلي في قصف صاروخي من غزة

نتانياهو يعلن ان اسرائيل “ستوسع وتكثف” حملتها العسكرية

نتانياهو يعلن ان اسرائيل “ستوسع وتكثف” حملتها العسكرية على غزة.

أ ف ب

“توسيع وتكثيف” العمليات العسكرية في غزة

قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الثلاثاء ان رفض حركة حماس مبادرة التهدئة يجبر اسرائيل على “توسيع وتكثيف” عملياتها العسكرية في غزة.

وقال نتانياهو في تصريحات نقلها التلفزيون “كان من الافضل حل هذه المسالة دبلوماسيا، وهذا ما حاولنا القيام به عندما قبلنا اليوم اقتراح الهدنة المصري. لكن حماس لم تترك لنا خيارا سوى توسيع وتكثيف حملتنا ضدها”.

أ ف ب