نفذت الطائرات الإسرائيلية غارات جوية في قطاع غزة في وقت مبكر من يوم الجمعة، بعد ساعات من إطلاق ثلاثة صواريخ من القطاع الفلسطيني على إسرائيل.

وأبلغ الفلسطينيون عن انفجارات كبيرة بالقرب من خانيونس ورفح في جنوب قطاع غزة.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له إن طائرات حربية وطائرات أخرى نفذت هجمات على “مجموعة واسعة من الأهداف التابعة لحركة حماس الإرهابية… تشكل ضربة حقيقية لقدرات حماس على بناء قواتها”.

وقال الجيش إن من بين الأهداف المستهدفة منشأة تحت الأرض تستخدم لصنع الأسلحة. وتعرض الجيش الإسرائيلي في الماضي لانتقادات لقيامه في معظم الأحيان بضربات انتقامية مصممة على ما يبدو لإظهار القوة مع التقليل إلى أدنى حد من الإصابات لمنع العنف من التصعيد.

ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات نتيجة للضربات. ووردت أنباء عن انقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع في رفح.

وقال الجيش إن الغارات، وهي الجولة الثانية خلال ساعتين، كانت ردا على إطلاق الصواريخ ليلة الخميس، اضافة الى اطلاق بالونات ناسفة عبر الحدود وإطلاق نيران قناصة على نقطة مراقبة تابعة للجيش الإسرائيلي يوم الخميس.

وتصاعدت التوترات بين إسرائيل وغزة خلال الأسبوعين الماضيين بعد عدة أشهر من الهدوء النسبي. وتصاعدت المخاوف في الأيام الأخيرة من تصاعد العنف في غزة والضفة الغربية في أعقاب نشر خطة سلام أمريكية تعتبر مؤيدة بشدة لإسرائيل.

متظاهرون فلسطينيون يحرقون إطارات أثناء احتجاج على خطة السلام الأمريكية في رفح جنوب قطاع غزة، 30 يناير 2020. (Said KHATIB / AFP)

وتم إسقاط صاروخين من الصواريخ التي أطلقت على إسرائيل في وقت متأخر يوم الخميس من قبل نظام القبة الحديدية المضاد للصواريخ. وسقط الثالث في منطقة خالية. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها، لكن قال الجيش إنه يحمل حماس، التي تحكم القطاع، مسؤولية أي عنف صادر عن القطاع.

وتم إدخال فتاة تبلغ من العمر ثلاثة أسابيع إلى المستشفى مصابة بجروح متوسطة في الرأس بعد إصابتها أثناء الفرار إلى ملجأ في سديروت. وكما تم نقل والدة الفتاة (30 عاما) إلى المستشفى متأثرة بجروح طفيفة، حسب خدمات الطوارئ.

يزعم فيديو نشرته وسائل الإعلام الإسرائيلية أنه يُظهر إطلاق الصواريخ على المدينة.

ونفذت إسرائيل غارات جوية في جنوب غزة بعد ظهر يوم الخميس رداً على اطلاق نيران قناصة عبر الحدود وبعد العثور على مجموعة من البالونات الناسفة في منطقة حوف اشكلون.

وأطلقت قذيفة هاون من غزة على إسرائيل ليلة الأربعاء، مما أدى إلى غارات جوية انتقامية.

وأعلن الجيش مساء الأربعاء أنه سينشر قوات إضافية على حدود غزة والضفة الغربية وسط مخاوف من رد الفلسطينيون بعنف على خطة السلام، التي صدرت يوم الثلاثاء.

وقد رفض القادة الفلسطينيون الخطة.