أظهرت بيانات وزارة الصحة مساء الخميس أن عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المؤكدة في إسرائيل ارتفع بـ 31 حالة خلال 24 ساعة الماضية، مما أكمل أسبوعا شهد أقل من 50 إصابة يوميا.

وتم تسجيل حالة وفاة جديدة، ما رفع حصيلة الوفيات إلى 265.

وكان العدد الإجمالي للحالات 16,579، بزيادة 12 عن حصيلة الصباح. ومن بينهم، تعافى 12,521 شخصا، ما يعني أن عدد الحالات النشطة انخفض إلى 3793.

ومن بين المصابين بالفيروس، 60 في حالة خطيرة، 50 منهم على أجهزة التنفس الصناعي. وقالت الوزارة إن 42 آخرين كانوا في حالة معتدلة والباقي يظهر عليهم أعراض خفيفة.

وانخفض عدد المهنيين الطبيين في الحجر الصحي بشكل كبير، من 267 في تقرير صباح الخميس إلى 206 في المساء.

وقالت الوزارة أنه تم اجراء 8156 اختبارا للفيروس يوم الأربعاء، وهو أعلى من 7529 اختبارات يوم الثلاثاء. وأبلغت الوزارة عن اجراء 5296 اختبارا يوم الخميس، في عدد غير مكتمل.

مستجمون إسرائيليون على أحد شواطئ تل أبيب في خرق للقواعد التي تهدف إلى وقف انتشار فيروس كورونا، 12 مايو، 2020.(Miriam Alster/FLASH90)

وتباطأ عدد الإصابات الجديدة بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة. وقد مرت إسرائيل 13 يوما دون أن تشهد أكثر من 100 حالة مؤكدة جديدة في يوم واحد.

وسط الانخفاض المستمر في الإصابات، خففت الحكومة بشكل متزايد من القيود التي فرضتها بهدف احتواء الوباء، وقامت بإعادة فتح بعض المدارس وسمحت للعديد من المصالح التجارية بإعادة فتح أبوابها، وهي تخطط بحسب تقارير للمزيد من الإجراءات.

ومع ذلك، تستعد السلطات لموجة ثانية محتملة من الإصابات بعد أن احتشد آلاف الرجال الحريديم ليلتي الإثنين والثلاثاء في القدس وبيت شيمش وجبل ميرون (الجرمق) للاحتفال بعيد “لاغ بعومر” في انتهاك للتعليمات.

وتجمع المئات أيضا في جنازة يوم الثلاثاء لجندي إسرائيلي قتل خلال عملية بالضفة الغربية. وتم الإبلاغ عن انتهاكات إضافية في جميع أنحاء البلاد، من الركاب المزدحمين في رحلة جولية داخلية إلى إيلات إلى رواد الشاطئ الذين تجاهلوا إغلاق الشواطئ وسط طقس شديد الحرارة بشكل غير معتاد.