قالت اسرائيل يوم الجمعة انها نشرت عطاءات ل-283 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة بالضفة الغربية، بعد أيام فقط من الإعلان عن أكبر مصادرة للأراضي في الضفة الغربية لمدة ثلاثة عقود.

قالت سلطة الأراضي الإسرائيلية على موقعها الانترنيتي, ان توسيع الكانا، في شمال غرب الضفة الغربية، تمت الموافقة عليه في يناير ونشرت المناقصات يوم الخميس.

انتقدت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إسرائيل في وقت سابق من هذا الاسبوع بسبب خططها لتخصيص حوالي 1،000 فدان من الأراضي في الضفة الغربية, حاثين القدس لالغاء الخطوة قائلة انها ترسل ‘رسالة مقلقة للغاية’ لأولئك الذين يشاركون في المفاوضات للتوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين.

في واشنطن، دعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين بساكي إسرائيل للعدول عن قرار مصادرة 988 فدانا من الأراضي، بالقرب من مستوطنة جفاعوت جنوب القدس، لتصبح اراضي دولة.

‘إننا نشعر بقلق عميق إزاء الإعلان عن منطقة كبيرة ك’ أراضي دولة’ لاستخدامها في توسيع بناء المستوطنات،’ قالت بساكي في بيان. ‘لقد وضحنا دائماً معارضتنا لاستمرار النشاط الاستيطاني. ندعو حكومة إسرائيل لإلغاء هذا القرار ‘.

أعرب البيت الأبيض عن قلقه إزاء ‘تقارير ان بناء مستوطنة جديدة والقدس الشرقية أو التخطيط لإعلانات يمكن أن يصدر في أي وقت، بما في ذلك لمنطقة حساسة مثل جفعات هماتوس في القدس الشرقية.’

قالت بساكي مشددة على ‘معارضة ادارة اوباما لأي خطوات أحادية الجانب’ من قبل كل من إسرائيل والفلسطينيين. خطط الاستيلاء ‘تتعارض مع هدف إسرائيل المعلن للتفاوض بشأن اتفاق وضع دائم مع الفلسطينيين، وانها ترسل رسالة مقلقة للغاية إذا مضت بها قدما’.

لقد سبق وتعرضت الخطة لانتقادات لاذعة من لندن والأمم المتحدة, مصر وجماعات حقوق الإنسان والفلسطينيين والسياسيين الإسرائيليين, ناشطين من اليسار والمركز السياسي.

ودعت واشنطن في وقت سابق ان هذه الخطوة تأتي ‘بنتائج عكسية’.

في مؤتمر صحفي في وقت سابق يوم الثلاثاء, قال وزير الخارجية افيغدور ليبرمان ان اسرائيل واثقة من قرارها، مشيرا إلى أن ‘السياسة الرسمية للحكومة الإسرائيلية هي أن الكتل الاستيطانية ستبقى تحت السيادة الإسرائيلية ضمن أي اتفاق سلام في المستقبل.’

غوش عتسيون ‘يعكس إجماع واسع في المجتمع الإسرائيلي، وواضح للجميع أن مستوطنات كتلة عتسيون ستكون جزءا من إسرائيل’، قال وزير الخارجية متحدثاً في مؤتمر صحفي حضره أعضاء الكونغرس الأمريكي الزائرين- إد رويس وإليوت إنجل .