سيتم نشر ست وحدات عسكرية إسرائيلية في القدس الأربعاء، مع انضمام الجيش إلى الجهود لحماية المدينة بعد التصعيد بالعنف. الخطوة هي جزء من عدة إجراءات وافق عليها مجلس الأمن ليلة الثلاثاء تهدف لمنع وقوع هجمات إضافية بعد اكثر يوم دام حتى الآن في موجة الإضطرابات.

وشهد يوم الثلاثاء اربعة هجمات، اثنين منها، في القدس، أدت إلى مقتل ثلاثة إسرائيليين. بالمجمع، أصيب 30 شخصا.

“وفقا لقرار المجلس ليلة امس، منذ صباح اليوم بدأ 300 جندي الإنتشار لتوفير حماية إضافية تحت قيادة الشرطة”، قال ناطق بإسم الشرطة بتصريح.

وفي يوم الأربعاء، سوم تبدأ الشرطة بنصب حواجز عند مداخل البلدات العربية في القدس الشرقية. هذه الخطوات تهدف لإعادة الأمن والنظام إلى جميع شكان البلاد، اضافت الشرطة.

ووافق مجلس الأمن أيضا على تعزيز التدبيرات الأمنية في المواصلات العامة في القدس، حيث سيعزز الجنود الأمن حتى تجنيد وزارة المواصلات حراس إضافيين. سيتم نشر الجنود في محطات الحافلات والقطار الخفيف، وعى متن الحافلات والقطارات في أنحاء المدينة.

“ستعزز وحدات الجيش الشرطة الإسرائيلية في المدن والشوارع”، وسوف ينشر الجنود “على الجدار في القترة القريبة”، ورد بتصريح مكتب رئيس الوزراء.

وبمحاولة لمنع هجمات صادرة من القدس الشرقية – خمسة المعتدين في هجمات الثلاثاء من سكان الأحياء العربية هناك – وافق مجلس الأمن أيضا على السماح بإغلاق عدة احياء عربية.

موقع هجوم دهس وطعن ادى الى مقتل شخص واصابة خمسة، في شارع ملخي يسرائيل في القدس، 13 اكتوبر 2015 (Hadas Parushl/FLASH90)

موقع هجوم دهس وطعن ادى الى مقتل شخص واصابة خمسة، في شارع ملخي يسرائيل في القدس، 13 اكتوبر 2015 (Hadas Parushl/FLASH90)

وورد بتصريح من مكتب رئيس الوزراء أن الشرطة “لديها صلاحية إغلاق أو تحويط، نقاط الإحتكاك والتحريض في القدس، بحسب الإعتبارات الأمنية”.

وخطوات أخرى وافق عليها مجلس الأمن تتضمن هدم منازل المنفذين خلال أيام بعد هجوم ومنع بناء جديد، مصادرة ممتلكات الذين ينفذون الهجمات، وسحب حقوق الإقامة من عائلاتهم.

حتى الآن، ستتلقى عائلات خمسة فلسطينيين قتلوا يهود أوامر هدم، وهذا يتضمن عائلات الرجال الذين قتلوا إيتام ونعاماه هينكين في هجوم إطلاق النار في الضفة الغربية قبل حوالي أسبوعين؛ الرجل الذي طعن محميا لافي واهرون بانيتا في القدس قبل 10 أيام؛ وقاتلي ملاخي روزنفيلد وداني غونين في هجمات إطلاق النار في الضفة الغربية في وقت سابق هذا العام.

وسوف يتم عقد مجلس الأمن مرة أخرى الأربعاء لنقاشات إضافية بناءا على التطورات الأخيرة.