انتقدت اسرائيل الاثنين وزيرة الخارجية السويدية لربطها بين احباط الفلسطينيين واعتداءات يوم الجمعة في باريس على يد تنظيم الدولة الإسلامية.

وقالت وزراة الخارجية في القدس بتصريح ان ملاحظان مارغوت فالستروم “وقحة بشكل صادم”، وقالت انها استدعت السفير السويدي لتوبيخه.

“لمواجهة التطرف علينا العودة إلى الوضع مثل ذلك الذي في الشرق الأوسط حيث لا يرى فيه الفلسطينيون مستقبلا: يجب علينا إما أن نقبل بالحالة اليائسة أو أن نلجأ إلى العنف”، قالت فالستروم لقناة تلفزيون سويدية.

ونفت السفارة السويدية ان فالستروم “قالت ان النزاع الإسرائيلي الفلسطيني مرتبط بالأحداث في باريس”.

“السويد تدين جميع الاعمال الارهابية”، قالت السفارة بتصريح.

https://www.facebook.com/tobiassjd/videos/10154524045168018/

ولكن قالت القدس ان ملاحظات فالستروم هي جزء من “انحياز منهجي” ضد الدولة اليهودية.

“وزيرة الخارجية السويدية منحازة بشكل منهجي ضد اسرائيل وتبدي عدائية واضحة بإشارتها الى اي رابط بين الهجمات الإرهابي في باريس والصعوبات بين اسرائيل والفلسطينيين”.

واصدرت فالستروم ملاحظاتها وقت قصير بعد اعتداءات 13 نوفمبر، التي تبناها تنظيم الدولة الإسلامية.

وقالت وزارة الخارجية انه تم استدعاء السفير السويدي في اسرائيل للتوضيح مع المدير العام للوزارة، دوري غولد.

وبتصريح سابق، انتقدت وزارة الخارجية “المحاولة الخرقاء لخلق رباط” بين الهجمات واسرائيل، قائلة ان هذا الخطاب ليس مجرد خداع ذاتي، بل “ايضا يخدع الجمهور الدولي”.

وقال المتحدث باسم وزارة خارجيتها، عمانويل نحشون، لتايمز أوف إسرائيل الإثنين، “يبدو أن وزيرة الخارجية السويدية مصابة بعمى سياسي كلي”، وأضاف، “هذا العمى قد يؤدي إلى كارثة”.

وقالت نائبة وزير الخارجية تسيبي حوتوفلي، “تصريحات وزيرة الخارجية السويدية على حدود معاداة السامية. الطريقة البشعة فيها تربط بين الهجمات في باريس واسرائيل لا تقل عن هجو الدم”.

أول من نشر تصريحات الوزيرة السويدية المثيرة للجدل كان ديفيد متسلر، وهو سويدي وُلد في الولايات المتحدة ويعيش في إسرائيل، والذي وصف التصاريح بأنها “حمقاء وعديمة المسؤولية في أحسن الأحوال”، في مدونة له على تايمز أوف إسرائيل.

في رد رسمي لها، نشرته السبت على الموقع الرسمي لوزارة الخارجية السويدية، أدانت فالستروم اعتداءات يوم الجمعة “المشينة”، ووصفتها بعمليات إرهابية تستهدف الديمقراطية والمجتمعات المنفتحة. “يجب التعامل معها وسيتم التعامل معها بحزم؛ يحب معارضة الإرهاب ومحاسبة أولئك المسؤولين عنه”.

وتحدثت أيضا عن “الحاجة لمعالجة الأسباب الكامنة وراء الإرهاب”، ودعت إلى “نهج طويل الأمد” ولتعزيز الجهود الدولية ضد التطرف والتعصب، وختمت بالقول، “معا علينا أن ندافع عن الديمقراطية والقيم الإنسانية”.

في 30 أكتوبر، 2014، أصبحت السويد الدولة الأولى من دول الاتحاد الأوروبي الغربية التي تعترف رسميا ب”دولة فلسطين”، ما أثار حفيظة الحكومة الإسرائيلية.