داهمت الشرطة الإسرائيلية مؤتمرا في القدس الشرقية برعاية السلطة الفلسطينية وحضره أعضاء من الحركة الإسلامية في إسرائيل والوقف التركي يوم السبت بأمر من وزير الأمن العام غلعاد إردان، الذي قال مكتبه إن الحدث روج “التحريض” ضد دولة إسرائيل.

كما اعتقلت الشرطة منيب المصري، وهو رجل أعمال فلسطيني كبير مول المؤتمر.

الحدث الذي نظم في كلية هند الحسيني في حي الشيخ جراح، نظمه مفتي القدس، عكرمة صبري. ووفقا للشرطة، فإن صبري الذي أصدرت إسرائيل مؤخرا ضده أمرا بحظر السفر، سبق أن عقد عدة أحداث إلى جانب أعضاء في حركة حماس، حسبما ذكر موقع “واينت” الإخباري.

أعلنت وزارة الأمن العام إن المؤتمر كان من المقرر أن يعقد في الذكرى السنوية لهجوم في الحرم القدسي الشريف العام الماضي، حيث قتل ضباط الشرطة الإسرائيلية هايل سيتاوي وكميل شناين على يد ثلاثة مسلحين عري من داخل إسرائيل كانوا قد قاموا بإخفاء أسلحتهم داخل الحرم.

وزير الامن العام الاسرائيلي غلعاد إردان. (Basel Awidat/Flash90)

مانعا المؤتمر، اتهم اردان السلطة الفلسطينية “بمحاولة متكررة لتقويض سيادة إسرائيل في القدس”.

وقال إن إسرائيل “ستواصل محاربة ومنع أي محاولة لإشعال [نيران العنف] في المدينة”.

وقال إردان إن الحدث كان “مؤتمرا للتحريض” واتهم بأن “العلاقة بين الحركة الاسلامية والسلطة الفلسطينية والعناصر التركية هي محاولة جريئة لتشجيع العنف في ذكرى الهجوم في الحرم القدسي”.

مسعفون يعالجون ضحايا هجوم اطلاق نار بالقرب من الحرم القدسي في القدس القديمة، 14 يوليو 2017 (Magen David Adom)

أثار الهجوم في 14 يوليو الماضي أسابيع من التوتر في القدس. وعملت إسرائيل على تدابير أمنية جديدة، بما في ذلك بوابات إلكترونية، مصممة لمنع دخول الأسلحة إلى الحرم – وهي خطوة أدت إلى احتجاجات واسعة النطاق وتم إلغائها في نهاية المطاف.