مددت اسرائيل الاعتقال الاداري للمهرج الفلسطيني محمد ابو سخا ستة اشهر اضافية، بحسب ما اعلنت مصادر متطابقة الاثنين.

واعلنت مدرسة السيرك الفلسطيني في بيرزيت بالضفة الغربية حيث يعمل في بيان “تم تمديد امر الاعتقال الاداري ستة اشهر اضافية. قلوبنا حزينة”.

واكد جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي، الشاباك، تمديد اعتقال ابو سخا (24 عاما) الى ديسمبر، الذي اوقف في 14 ديسمبر في الضفة الغربية قبل وضعه قيد الاعتقال الإداري.

وهناك قرابة 700 فلسطيني في الاعتقال الاداري لدى اسرائيل، وهو نظام موروث من فترة الانتداب البريطاني، لا يخضع للاجراءات القانونية ويتيح للمحاكم العسكرية الإسرائيلية اعتقال الفلسطينيين إلى أجل غير مسمى، لفترات من ستة أشهر قابلة للتجديد، من دون ابلاغهم الاسباب.

وتندد الامم المتحدة ومنظمات الدفاع عن حقوق الانسان بهذا الاجراء، لكن اسرائيل تؤكد انه أداة أساسية لمنع الهجمات مع السماح بالحفاظ على سرية معلومات حساسة.

وصفت منظمة العفو الدولية اعتقال ابو سخا بانه “مثال مخز جديد على الاستخدام التعسفي للاعتقال الاداري من طرف السلطات الاسرائيلية”.

اضافت “منذ عقود تعتمد اسرائيل الاعتقال الاداري في حالات كثيرة كبديل عن المحاكمة للفلسطينيين، وتستخدمه لمنع الاحتجاج السلمي”، ودعت الدولة العبرية الى “اتخاذ قرارات عاجلة لوقف هذه الممارسة المفجعة نهائيا”.

ويتهم الشاباك ابو سخا بالانتماء الى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، المنظمة اليسارية التاريخية التي تعتبرها اسرائيل والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة “منظمة ارهابية”.