قال مسؤول من الجيش الإسرائيلي يوم الثلاثاء، أن القصف الإسرائيلي المزعوم في الجولان السوري في بداية الأسبوع، والذي أدى إلى مقتل جنرال إيراني كان يعتقد أنه يستهدف موكبا لمقاتلين عاديين من حزب الله.

تأتي ملاحظات المسؤول غير المسمى لرويترز بالرغم من رفض إسرائيل الإعتراف بشكل رسمي بتنفيذ الهجوم الذي قتل جنرال حرس الثوة الإسلامية محمد الله دادي. الهجوم أدى إلى مقتل آخرين، من ضمنهم جهاد مغنية، ابن قائد حزب الله الراحل عماد مغنية ومدير نشاطات التنظيم في الجولان السوري، ومحمد عيسى، ضابط آخر في حزب الله.

“لم نتوقع النتيجة من حيث مكانة الذين قتلوا – وبالتأكيد ليس الجنرال الإيراني”، قال المسؤول وفقا لرويترز. “اعتقدنا أننا نضرب وحدة ميدانية للعدو كانت في طريقها لتنفيذ هجوم علينا عند الجدار الحدودي”.

“حصلنا على التنبيه ورصدنا المركبة وحددنا هويتها على أنها مركبة للعدو ونفذنا الهجوم. اعتبرنا هذه عملية تكتيكية محدودة”.

تعتبر الملاحظات محاولة من قبل إسرائيل لمنع التصعيد بالتوترات على حدودها الشمالية حيث أن إيران، أكبر داعمي حزب الله اللبناني، تعهدت الإنتقام على مقتل الجنرال.

“في حكم المؤكد أن يردوا”، قال المسؤول متطرقا لحزب الله. “نحن نتوقع هذا لكنني أعتقد انه إفتراض مقبول والتصعيد الكبير ليس في مصلحة أي جانب”.

وقال قائد الحرس الثوري محمد علي جعفري أنه على إسرائيل ترقب “عاصفة مدمرة”، وفقا لوكالة الأنباء الإيرانية تسنيم، وأن إيران لن تتخلى عن دعمها للمقاتلين المسلمين في الشرق الأوسط “حتى القضاء على جرثومة الفساد ’إسرائيل’”.

رفضت إسرائيل التعليق على الحادث، ولكنها عززت درجة التأهب على الحدود الشمالية، نشرت ذخائر القبة الحديدة، وألغت عطل بعض الجنود ترقبا لردة فعل حزب الله.

وانضم اية الله على خامنئي إلى المسؤولين الإيرانيين المتهمين إسرائيل بالقصف.