اعلن جهاز الامن الداخلي الشاباك يوم الاربعاء انه كشف عملية استخباراتية إيرانية في الضفة الغربية وقال انها تشمل تخطيط لتنفيذ هجمات وجمع معلومات استخباراتية من اجل الجمهورية الإسلامية.

وتم اعتقال ثلاثة افراد الخلية المفترضة في شهر نوفمبر، وتم تقديم لوائح اتهام ضدهم في وقت سابق من الاسبوع في محكمة عسكرية، قال الشاباك.

وقال جهاز الامن ان الخلية عملت في الضفة الغربية، وخاصة في منطقة الخليل، لأكثر من عامين. ولم يكشف الشاباك متى بدأ التحقيق في نشاطاتها.

ويأتي اعلان الشاباك عن خلية جواسيس ايرانية وسط سلسلة اتهامات من قبل قوات الامن الإسرائيلية وسياسيين ضد طهران ودعها لمجموعات فلسطينية مسلحة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقاد الشاباك العملية لكشف المؤامرة المفترضة، وتمت بالشراكة مع الجيش والشرطة الإسرائيلية.

’تظهر العملية التدخل الإيراني في تشجيع الهجمات الارهابية ضد اسرائيل’

وقائد الخلية هو طالب علوم حاسوب ينحدر من الخليل، يبلغ 29 عاما ويدعى محمد محارمة، وقد حصل على تعليماته من عملاء إيرانيين في جنوب افريقيا، قال الشاباك.

والعوضان المفترضان في الخلية هما نور محارمة، وضياء سراحنة، كليهما يبلغان 22 عاما وينحدران ايضا من الخليل.

“تظهر العملية التدخل الإيراني في تشجيع الهجمات الارهابية ضد اسرائيل وتظهر ايضا القوات التي ترسلها إيران الى دول في انحاء العالم من اجل تطوير نشاطات عدائية ضد اسرائيل”، قال الشاباك في بيان.

ووفقا لجهاز الامن، تم تجنيد محمد محارمة عام 2015 للعمل لصالح إيران من قبل ابن عمه، بكر محارمة، الذي انتقل الى جنوب افريقيا من الخليل ويفترض انه بدأ العمل لدى المخابرات الإيرانية.

“وحتى عرّف بكر محمد، عدة مرات، على مسؤولين إيرانيين، بعضهم زاروا [جنوب افريقيا] من طهران من اجل اللقاء به”، قال الشاباك.

ووفقا لجهاز الامن، وجد تحقيقه ان إيران تستخدم جنوب افريقيا ك”جبهة هامة للعثور على، تجنيد، وارسال عملاء الى اسرائيل والضفة الغربية”.

وقال الشاباك انه تم اعطاء خلية محارمة عدة مهمات من قبل الإيرانيين، تشمل العثور على شخص ليفوم بعملية انتحارية وتجنيد مسلحين لهجوم اطلاق نار.

وطُلب من الرجال الفلسطينيين ايضا فتح متجر حواسيب يعتقد الشاباك انه تم استخدامه لجمع المعلومات الاستخباراتية وطُلب منهم ايضا جمع الاموال الشرائح الخليوية الإسرائيلية.

وقال محمد محارمة للمحققين انه طُلب منه العثور على عربي اسرائيلي مستعد لالتقاط صور داخل الاراضي الإسرائيلية، وخاصة صحفي قد يتمكن دخول “مواقع رسمية”، قال الشاباك.

ومقابل ذلك، قدم بكر الى محمد حوالي 8,000 دولار، قال الشاباك.

وتم توجيه لائحة اتهام ضد محمد محارمة في محكمة عسكرية في الضفة الغربية بتهم التواصل مع عميل عدو، تلقي اموال من دولة عدوة، ومحاولة الانضمام الى تنظيم غير قانوني. وتم اتهام نور محارمة وسراحنة ايضا بمحاولة الانضمام الى تنظيم غير قانوني.

وعلق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على اعتقال المشتبه بهم، قائلا ان الخلية هي جزء من مبادرة إيرانية لاستهداف اسرائيل “ليس فقط عبر مساعدة الحركات الارهابية مثل حماس وحزب الله، بل ايضا عبر محاولة التنظيم [المباشر] لهجمات ارهابية داخل الاراضي الإسرائيلية وضد مدنيين اسرائيليين”.

“هذه ليست المرة الأولى”، قال.