قررت الحكومة يوم الاثنين الحد من التجمعات العامة وإعادة فرض بعض القيود التي استخدمت سابقا لوقف انتشار فيروس كورونا، لأن موجة الإصابات الثانية خلال الشهر الماضي لا تظهر أي علامة على التراجع.

وقال مكتب رئيس الوزراء في بيان ان ما يسمى بـ”المجلس الوزاري المصغر لشؤون الكورونا”، وهي لجنة وزارية تشرف على استجابة اسرائيل +لى الوباء، قرر قصر التجمعات العامة على 50 شخصا.

وأضاف البيان انه سيتم الحد من سعة قاعات الأحداث المغلقة لـ 100 شخص – بدلا من 250 في الوقت الحالي – وسوف تبقى السعة في المناطق الخارجية من قاعات الأحداث دون تغيير، مع تحديدها لـ 250 شخص. وهذا التقييد ساري المفعول ابتداء من 9 يوليو وسينتهي في 31 يوليو ما لم يتم تمديده.

وستبقى الفعاليات الثقافية محدودة بـ 250 شخص. وسيتم تحديد الجنازات ومراسم الختان لـ 50 شخص، وكذلك الصلوات في أماكن العبادة الأخرى.

وسيتم إجراء امتحانات الجامعات والكليات عن بعد، وفقا للقرار، الذي يتطلب أيضا عمل 30% على الأقل من الموظفين في القطاع العام من المنزل.

وانتهى اجتماع المجلس الوزاري المصغر لشؤون الكورونا يوم الأحد دون قرارات وسط أنباء عن خلافات بين الوزراء.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يترأس الاجتماع الأسبوعي للحكومة في القدس، 28 يونيو 2020. (RONEN ZVULUN / POOL / AFP)

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنه تمت الموافقة بالإجماع على قرارات يوم الاثنين، وتعهد بأن الحكومة ستعوض القطاعات التي تضررت من القيود الجديدة.

وقال نتنياهو في افتتاح اجتماع فصيل حزبه “الليكود”، بعد انتهاء اجتماع مجلس شؤون الكورونا: “الأموال الموعودة ستصل إلى الناس، وسنقدم خططا مبتكرة للحفاظ على تقدم اقتصادنا”.

وقال: “نوازن طوال الوقت بين الصحة والحياة والحفاظ على الاقتصاد”.

وقال وزير الدفاع بيني غانتس أنه على الحكومة التفكير الى الأمام في ردها، وليس فقط في الأسابيع المقبلة. وقال في افتتاح اجتماع حزبه “أزرق أبيض” أنه طالب بنقل الرد العملياتي على تفشي المرض إلى وزارته.

وأضاف: “يجب أن نتفق على إدارة أكثر كفاءة للعمليات وصنع القرار. يجب أن يكون التنظيم من الأعلى إلى الأسفل في وزارة الصحة، والتنفيذ في وزارة الدفاع وقيادة الجبهة الداخلية، التي لديها أفضل الأدوات التشغيلية”.

وقال انه “أي شيء غير مرتبط بالمعركة ضد فيروس كورونا سوف ينتظر حتى زوال الفيروس”، في إشارة على ما يبدو إلى خطة نتنياهو لضم أجزاء من الضفة الغربية ابتداء من 1 يوليو.

أشخاص يرتدون أقنعة الوجه يمشون في القدس، 24 يونيو 2020. (Olivier Fitoussi / Flash90)

وسجلت وزارة الصحة بعد ظهر يوم الإثنين 492 إصابة جديدة خلال 24 ساعة الماضية. وبحسب وزارة الصحة، توفى شخص آخر بسبب الفيروس، ما يرفع حصيلة الوفيات منذ بداية الوباء إلى 319 وفاة. ولم ترد تفاصيل فورية عن آخر حالات وفاة.

وارتفع عدد حالات الإصابة الإجمالية إلى 23,989 يوم الاثنين، تعافى منها 17,114. ومن بين 6556 الحالات النشطة، هناك 46 شخص في حالة خطيرة، منهم 24 شخص على أجهزة التنفس الصناعي. و58 في حالة معتدلة والبقية تظهر عليهم أعراض خفيفة أو لا تظهر عليهم أعراض.

وقالت الوزارة أنه تم اجراء 10,138 اختبارا يوم الأحد.

وارتفع عدد حالات الإصابة النشطة بالفيروس بأكثر من 4000 منذ 1 يونيو، بعد أن أعادت الحكومة فتح الاقتصاد والمدارس في مايو.

وقال نتنياهو يوم الأحد إن إسرائيل تواجه “موجة متنامية” من الإصابات، لكن أكدت الحكومة وكبار مسؤولي الصحة الأسبوع الماضي أنه لا يزال من الممكن تجنب إغلاق عام اخر للبلاد.