بعد اعلان غواتيمالا يوم الاثنين انها سوف تنقل سفارتها في اسرائيل الى القدس، تجري 10 دول على الأقل محادثات من اجل نقل سفاراتها ايضا، قالت نائبة وزير الخارجية تسيبي حطفلي.

وفي مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية، رفضت حطفلي كشف الدول التي تتحدث معها اسرائيل، ولكن أفادت القناة العاشرة أن الدولة المقبلة التي على الأرجح سوف تعلن عن نقل السفارة هي هندوراس.

وهناك علاقات مقربة بين اسرائيل وهندوراس، المجاورة لغواتيمالا، في السنوات الأخيرة، وقد تم التوقيع عام 2016 على اتفاق توافق بحسبه اسرائيل تحسين قوات الدولة الأمريكية الجنوبية المسلحة بصورة غير مسبوقة، من أجل مكافحة الإجرام المنظم.

وتم اعادة انتخاب رئيس هندوراس خوان اورلاندو هرنانديز في وقت سابق من الشهر في انتخابات جدلية جدا. وهو درس في ماشاف، الوكالة الإسرائيلية للتعاون والتطوير الدولي، وقضى وقتا في اسرائيل.

وبالإضافة الى غواتيمالا، هندوراس هي واحدة من تسعة الدول التي صوتت “لا” في الأمم المتحدة الأسبوع الماضي، عند تبني الجمعية العامة قرار غير ملزم يدين اعتراف الرئيس الامريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وخلافا لغواتيمالا، التي كانت سفارتها موجودة في القدس بين سنوات الخمسينات وحتى عام 1980، لم تكن سفارة هندوراس متواجدة في عاصمة اسرائيل ابدا.

واعلن رئيس الكنيست يولي ادلشتين خلال حدث لحزب (الليكود) يوم الإثنين أن رؤساء برلمان البلدين تحدثا معه حول نقل السفارات من تل ابيب. وافاد موقع “والا” الإخياري أن ممثلين من رومانيا وسلوفاكيا عبرا عن الدعم لهذه الخطوة ويعملان في بلدانهما للقيام بها.

وورد أن الدول الأخرى التي تجري محادثات من أجل نقل السفارات هي الباراغواي في جنوب امريكا وتوغو في غرب افريقيا.

وغواتيمالا كانت أول دولة تتعهد بنقل سفارتها الى القدس بعد اعتراف ترامب الأمريكي في 6 ديسمبر بالمدينة عاصمة لإسرائيل، وطلبه من وزارة الخارجية الامريكية التجهيز لنقل السفارة الامريكية من تل ابيب. وقد اعترف جمهورية التشيك أيضا بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل. وروسيا اعترفت بالقدس الغربية في شهر ابريل.

وخلال خطابه من البيت الابيض في 6 ديسمبر، مخالفا التحذيرات الدولية الخطيرة، أكد ترامب أنه بعد الفشل المتكرر لمبادرات السلام، حان الأوان لتوجه جديد، ابتداء بما وصفه بمجرد قرار مبني على الواقع للإعتراف بالقدس كمقر الحكومة الإسرائيلية.

ولاقت الخطوة اشادة من نتنياهو ومن قادة إسرائيليين من جميع ألوان الطيف السياسي، ولاقت ادانات من معظم المجتمع الدولي. وأكد ترامب أنه لا يحدد حدود السيادة الإسرائيلية في المدينة، ونادى الى عدم تغيير الأوضاع الراهنة في الأماكن المقدسة هناك.

وقال رئيس غواتيمالا جيمي موراليس عبر الفيسبوك يوم الأحد أنه بعد المحادثات مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قرر الطلب من وزارة الخارجية نقل السفارة من تل ابيب الى القدس.

“تحدثنا عن العلاقات الممتازة التي لدينا كدول منذ دعم غواتيمالا قيام دولة اسرائيل”، كتب موراليس. “احد اهم مواضيع [الحديث] كان عودة سفارة غواتيمالا الى القدس. لذا ابلغكم انني طلبت من المستشار اطلاق التنسيق من اجل تحقيق ذلك”.

وأشاد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الإثنين بقرار غواتيمالا، وتوقع أن تقوم دول أخرى قريبا بالمثل.

“باركك الله يا صديقي الرئيس موراليس. بارك الله بلدينا إسرائيل وغواتيمالا”، قال خلال جلسة حزب (الليكود) الأسبوعية في الكنيست.

“لت لكم مؤخرا إنه ستكون هناك دول أخرى ستعترف بأورشليم عاصمة لإسرائيل وستعلن نقل سفاراتها إليها”، قال نتنياهو، بعد قراءة اعلان موراليس الرسمي أمام أعضاء الليكود وصحفيين. “أكرر وأقول – ستكون هناك دول أخرى. هذه هي مجرد البداية”.