قصف سلاح الجو الإسرائيلي ليلة الإثنين هدفي بنية تحتية تابعين لحماس في شمال وجنوب قطاع غزة، قال الجيش.

وأفاد الجيش أن الغارات الجوية أتت ردا على اطلاق صاروخ من القطاع في وقت سابق من الليلة.

وتم قصف ثلاثة مواقع على الأقل في غزة، بحسب مصادر فلسطينية وشهود عيان، من ضمنها قواعد لحماس بالقرب من مدينة رفح جنوب القطاع ومدينة غزة في الشمال، بالإضافة الى منطقة خالية جنوب شرق مدينة غزة.

ولا أنباء عن وقوع إصابات، بحسب سلطات غزة الصحية، ولكن شهد مصور وكالة فرانس برس في غزة رجل واحد على الأقل ينزف، وينقل للعلاج من منزل مجاور للقاعدة.

وسقط صاروخ اطلق في وقت سابق في جنوب اسرائيل، في منطقة شاعار هنيغيف، بدون أن يتسبب بإصابات أو أضرار.

وتبنت مجموعة سلفية مرتبطة بتنظيم داعش مسؤولية اطلاق الصاروخ، بحسب تقارير اعلامية عبرية.

وتحمل اسرائيل حركة حماس مسؤولية أي هجوم صادر عن الأراضي التي تسيطر عليها، وقد ردت في الماضي على أي اطلاق اي صاروخ بغارات ضد أهداف تابعة لحماس.

وقال قادة حماس في وقت سابق من الشهر أنهم غير معنيين بحرب جديدة، حتى مع التهديد بأن يؤدي تقليص الكهرباء، الذي طلبه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، والذي تزوده اسرائيل، الى جولة عنف جديدة.

ويقود عباس حملة خطيرة لإضعاف حماس عبر تقليص تزويد الكهرباء الى المنطقة التي فقد السيطرة عليها عام 2007.

وقد بدأت مصر بتزويد غزة بالوقود من اجل التغطية على تقليصات اسرائيل، ولكن من غير الواضح الى متى سيستمر ذلك.

وفي يوم الإثنين، أفادت صحيفة “هآرتس” العبرية أن جمعيات حقوق انسان ومسؤولين في غزة يشتبهون أن عباس يحاول منع سكان غزة من الحصول على عناية طبية في اسرائيل كوسيلة لتصعيد الضغوطات.

وقد تحول الإهتمام الأمني الإسرائيلي في الأيام الأخيرة الى الحدود الشمالية، حيث انزلق القتال في سوريا المجاورة الى اسرائيل، مع سقوط صواريخ وقذائف طائشة في مرتفعات الجولان.

وقد قصفت اسرائيل أهدافا تابعة للنظام السوري عدة مرات ردا على هذه الحوادث.

وفي وقت سابق يوم الإثنين، قال وزير الدفاع افيغادور ليبرمان أن اسرائيل “لا تنوي اطلاق عملية عسكرية” ضد سوريا أو قطاع غزة.

ولكن أضاف أنه بالرغم من أمل المنظمة العسكرية للهدوء على الحدود الإسرائيلية، إلا أنها لن تقبل أي استفزاز، حتى النيران الطائشة من النزاعات المجاورة.