نفذت اسرائيل غارات جوية ضد مطار عسكرية بالقرب من دمشق في مساء الثلاثاء، وضربت مخزن اسلحة تابع لتنظيم حزب الله اللبناني، بحسب تقارير سورية.

ولا يوجد اي ردود رسمية من مصادر اسرائيلية أو سورية.

ووفقا للتقارير، استهدفت الغارات مطار مزة العسكري جنوب غرب دمشق.

وفي الأسبوع الماضي، قال الجيش السوري إن اسرائيل قصفت قاعدة عسكرية في مدينة القطيفة، بالقرب من دمشق ضد مخزن اسلحة فيه صواريخ بعيدة المدى، بحسب التقارير.

“إن السياسة التي نتبعها بصورة مستمرة ومنذ سنوات طويلة تقضي بمنع نقل الأسلحة الكاسرة للتوازن إلى حزب الله عبر الأراضي السورية ولم يطرأ أي تغيير على هذه السياسة التي نطبقها وفق الحاجة”، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الثلاثاء الماضي في مستهل لقائه بسفراء دول حلف شمال الأطلسي في القدس.

وتأتي الغارة الجوية المفترضة بينما يعقد وزراء اسرائيليين رفيعين ومسؤولي دفاع محادثات رفيعة المستوى حول الاوضاع في سوريا ولبنان، وخاصة بما يتعلق بالتواجد الإيراني في المنطقة.

“الشرق الأوسط يثور حولنا، واكثر ما يقلقنا هو المحاولات الإيرانية لإنشاء قواعد عسكرية في سوريا”، قال وزير الطاقة يوفال شتاينيتز لإذاعة الجيش في الاسبوع الماضي ردا على سؤال بخصوص التقارير حول اجراء مجلس الامن الإسرائيلي سلسلة جلسات “هامة جدا” حول التهديدات من الحدود الشمالية.

وفي الشهر الماضي، طائرات اسرائيلية اطلقت صواريخ ضد قاعدة ايرانية مشتبها بها في سوريا، وورد أنه راح ضحية الهجوم 12 جنديا إيرانيا وتدمر عدة مباني.

صورة قمر صناعي تظهر نتائج قصف اسرائيلي مفترض لقاعدة إيرانية يتم بنائها بالقرب من دمشق، 4 ديسمبر 2017 (ImageSat International ISI)

وتتفاوض اسرائيل مع الولايات المتحدة وسوريا، الوسطاء الرئيسيين في سوريا، لإبعاد المليشيات الشيعية المدعومة من إيران وتنظيم حزب الله عن حدودها.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وزير الدفاع افيغادور ليبرمان وآخرون أن سياسة اسرائيل هي استهداف امدادات الاسلحة المتطورة، بما بشمل الصواريخ الدقيقة بعيدة المدى، التي بطريقها الى حزب الله او بحوزته.

الأسبوع الماضي، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غادي ايزنكوت إن أخطر تهديد مباشر لإسرائيل هو الذي يشكله حزب الله، تليه جماعات جهادية أخرى تدعمها طهران المتمركزة على الحدود السورية.

ووصف رئيس أركان الجيش ايران بأنها “تهديد متعدد الأطراف”، وقال إن الجانب الأكثر إثارة للقلق هو رغبة الجمهورية الإسلامية في الحصول على قدرات نووية، تليها جهودها لتحقيق الهيمنة في المنطقة.

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غادي إيسنكوت يتحدث في مؤتمر في المركز متعدد التخصصات في هرتسليا في 2 يناير 2018. (Adi Cohen Zedek)

وأشار إلى الأكثر من مليار دولار التي تستثمرها ايران في وكلائها في لبنان، اليمن، سوريا، العراق، والجماعات الفلسطينية بشكل متزايد في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ووفقا لايزنكوت، ترسل إيران سنويا بين 700 مليون ومليار دولار الى حزب الله، 100 مليون دولار الى جماعات شيعية في سوريا والعراق، والمتمردين في اليمين وحركتي الجهاد الإسلامي وحماس في غزة.

ولم يكشف قائد الجيش مصدر هذه المعطيات.