قامت محكمة عسكرية إسرائيلية الإثنين بتوجيه التهم لمراهق الفلسطيني الذي اعترف بقتل دافنا مئير داخل منزلها في مستوطنة في الضفة الغربية في الشهر الماضي.

تم اعتقال مراد بدر عبدالله دعيس (16 عاما) في بيت عمرة في 19 يناير، يومين بعد مقتل مئير في مستوطنة عتنئيل المجاورة. وخلال التحقيق مع الشاباك، اعترف المراهق بالجريمة، قالت الوكالة.

وتم اتهام دعيس بقتل الإمرأة البالغة (38 عاما)، والدة لستة اطفال، اثنين منهم متبنين، عند مدخل منزلها، الذي يقع جنوب مدينة الخليل.

ويتم اتهامه بدخول منزل مئير وطعنها قبل الفرار من المكان. وكان ثلاثة من أطفال مئير داخل المنزل عندما قُتلت، ووصفت ابنتها رينانا (17 عاما) القاتل لقوات الأمن.

دفنا مئير، من اليسار، وزوجها ناتان مئير في صورة نُشرت على موقع فيسبوك. (لقطة شاشة: Facebook)

دفنا مئير، من اليسار، وزوجها ناتان مئير في صورة نُشرت على موقع فيسبوك. (لقطة شاشة: Facebook)

وأشار التحقيق إلى أن مئير تعاركت مع المهاجم بمحاولة لحماية الأطفال الذين كانوا داخل المنزل خلال الهجوم. وفر الشاب من المكان بدون متابعة الهجوم وقبل ان يصل الأطفال.

وكانت مئير، التي تم تبنيها أيضا كمراهقة، تعمل كممرضة في قسم جراحة الأعصاب في مركز سوروكا الطبي في بئر السبع. وكانت أيضا مستشارة قبل الزواج للنساء.

وقبل تنفيذ الهجوم، شاهد دعيس “بث تلفزيوني فلسطيني أظهر إسرائيل ’تقتل الشبان الفلسطينيين’”، ورد في تصريح من قبل الشاباك بعد اعتقاله.

“في يوم تنفيذ العملية وتحت تأثير ما شاهده على شاشة التلفزيون الفلسطيني، قرر القاصر تنفيذ عملية بهدف قتل مواطن يهودي”، ورد في التصريح.

ويدعي مسؤولون ومجموعات مراقبة اسرائيلية أن الإعلام الفلسطيني يشجع على الهجمات، يروج لمعاداة السامية ويحرض على الكراهية ضد الإسرائيليين، خاصة في برامج المخصصة للأطفال. ويدعون أن موجة الهجمات الجارية من قبل الفلسطينيين ضد الإسرائيليين ناتجة عن فيديوهات، أغاني، صور ومواد تحريضية أخرى، معظمها منتشرة عبر شبكات التواصل الإجتماعي، التي تلهم منفذي الهجمات لرفع السكاكين، المسدسات، الحجارة وأسلحة أخرى.