اغلقت قوات الامن الاسرائيلية الاربعاء منزل فلسطيني من القدس الشرقية شارك العام الماضي بهجوم في كنيس في القدس الغربية قبل ان تقتله الشرطة الاسرائيلية، بحسب ما اعلنت عائلته.

قام ابنا العم غسان وعدي ابو جمل من حي جبل المكبر في القدس الشرقية في 18 من نوفمبر 2014 بالهجوم على كنيس يهودي في حي هار نوف في القدس الغربية ما ادى الى مقتل خمسة اسرائيليين قبل ان تقتلهما الشرطة الاسرائيلية.

واصدرت اسرائيل امرا بهدم منزليهما كاجراء عقابي دون ان تحدد موعدا لذلك.

وقالت العائلة ان عناصر الشرطة والجيش الاسرائيلي قاموا في وقت مبكر فجر الاربعاء بطرد والدي عدي واشقائه الاربعة من منزلهم في حي جبل المكبر ثم سدوا ابواب المنزل ونوافذه بقضبان حديدية باللحام.

وقال معتز ابو جمل شقيق عدي لوكالة فرانس برس “قالوا انهم سيعودون لصب الاسمنت على المنزل لاغلاقه بشكل تام”.

ولم يعد امام العائلة سوى الاقامة في مرفق صغير تابع للمنزل في الوقت الحالي.

ونشرت قوات من الشرطة الاسرائيلية في المنطقة بالقرب من المنزل، في حين لم يصدر اي تعليق فوري من الجيش او الشرطة.

يأتي ذلك بينما الغت اسرائيل الاربعاء تصاريح دخول مئات الفلسطينيين المقيمين في الضفة الغربية لزيارة اقاربهم في قطاع غزة، بعد سلسلة من الهجمات في شهر رمضان.

واعلنت الادارة المدنية الاسرائيلية التابعة لوزارة الدفاع والمسؤولة عن تنسيق الانشطة الحكومية الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية عن هذا الاجراء بعد يوم من تقييد دخول الفلسطينيين الى المسجد الاقصى في القدس الشرقية خلال شهر رمضان.

ازدادت وتيرة الهجمات في الايام العشرة الاخيرة، حيث تكررت حوادث طعن واطلاق نار في القدس الشرقية والضفة الغربية.