وافق وزير المواصلات يسرائيل كاتس الأحد نتيجة موجة الإرهاب الجارية في عاصمة البلاد على نشر 300 حراس أمن إضافي في المواصلات العامة في القدس، بحسب تقرير موقع “معاريف”.

وسوف يتم إرسال الحراس وعدة مركبات أمنية الى محطات حافلات والقطار الخفيف في انحاء القدس. قائلا:”النشر والتوظيف الصحيح للحراس قد يقلص التهديد أو حتى يمنعه”.

وتم نشر قوة مشابهة من الحراس والجنود الإسرائيليين في الأسابيع الأولى للعنف لحماية نظام المواصلات العامة في القدس، ولكن تم توقيف عملهم في نهاية الأمر. ولكن يتم اعادة تشغيلهم الآن.

وسوف يتم منح الحراس، وجميعهم جنود قتاليين سابقين، زي رسمي، مسدسات وأجهزة ارسال لحماية المسافرين. وسوف يتم منحهم موافقة قانونية لإجراء تفتيش لمن يعتبرونه تهديد أمني ممكن.

وفي شهر أكتوبر، عند بداية موجة العنف، وافق وزير الأمن العام جلعاد إردان على سياسة “توقيف وتفتيش” موسعة للسماح لقوات الأمن بإجراء تفتيش حتى جراء اشتباه بسيط.

ووافق مجلس الأمن على الخطة نظرا لموجة الهجمات الحارية، والتي تتمحور خاصة في القدس والضفة الغربية.

“مهمتكم العمل بعزم ومسؤولية”، قال كاتس للحراس. “أن تكونوا عازمين من جهة لمنع بأي وسيلة، الأذية أو التهديد للمسافرين في المواصلات العامة. والتصرف بمسؤولية من جهة أخرى”.

وإضافة الى ذلك، سوف يحافظ الجيش الإسرائيلي على انتشاره الموسع في الضفة الغربية، مع بقاء أربع فرق إضافية في المنطقة، بحسب القناة الثانية.