أكدت مصادر في الجيش الإسرائيلي الثلاثاء على اعادة توسيع منطقة صيد الاسماك في قطاع غزة الى 10 اميال بحرية، بحسب تقارير اعلامية عبرية.

وتتصاعد التوترات مع غزة في الاسابيع الاخيرة، وحظرت اسرائيل صيادي الاسماك في غزة من دخول البحر ردا على اطلاق عدة بالونات حارقة عبر الحدود. وكانت بعض البالونات محملة بقنابل، وانفجرت في الهواء او داخل الاراضي الإسرائيلية. واغلقت اسرائيل يوم الاربعاء الماضي منطقة الصيد تماما.

وقال صيادو اسماك فلسطينيون في وقت سابق الثلاثاء انه قيل لهم بأنه سيسمح لهم ابتداء من الساعة العاشرة صباحا وصول 10 اميال بحرية بعيدا عن الشاطئ. وقال الصيادون انه تم تحديد منطقة صيد الاسماك امام شواطئ شمال قطاع غزة، حيث تقع الحدود مع اسرائيل، بستة اميال بحرية.

وتأتي الخطوة بالرغم من سقوط مجموعة بالونات تحمل رزمة مشبوهة في كيبوتس ناحال عوز، بالقرب من القطاع الفلسطيني، صباح الثلاثاء. وتم استدعاء خبراء متفجرات للتحقيق في الحادث، ولا انباء عن وقوع اصابات او اضرار.

بالونات حارقة اطلقت من قطاع غزة، 31 مايو 2019 (Hassan Jedi/Flash90)

وافادت اذاعة “كان”، مشيرة الى تقارير اعلامية مصرية، ان بعثة امنية مصرية سوف تصل في نهاية الاسبوع لزيارات الى اسرائيل، الضفة الغربية وقطاع غزة لتباحث الحفاظ على الهدوء الهش عند الحدود بين اسرائيل وغزة.

وبحسب التقرير، قالت حماس لمسؤولين مصريين انها لا تسعى لتصعيد العنف مع اسرائيل.

وتأتي هذه التطورات بعد تصعيد جديد بالعنف بدأ يوم الخميس الماضي، وشمل ليلتين شهدت هجمات صاروخية، ورد سلاح الجو الإسرائيلي بغارات جوية في القطاع، واطلاق موجة بالونات حارقة باتجاه اسرائيل.

وفي يوم الاحد، مع عودة الهدوء الى منطقة الحدود، دخلت بعثة قطرية يقودها المبعوث محمد العمادي قطاع غزة مع شحنة نقود جديدة، بحسب تقارير اعلامية فلسطينية.

محمد العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، يتكلم خلال مؤتمر صحفي في مستشفى الشفاء في مدينة غزة، 19 فبراير 2018 (AP/Khalil Hamra)

وكان من المفترض توزيع الاموال على عائلات محتاجة في غزة ابتداء من الساعة الثامنة صباح الاثنين، بحسب التقارير. ولكن لم يتم توزيعها بعد، ما ادى الى احباط البعض.

واستخدمت الاموال في بداية الامر بدفع اجور موظفي حماس، ولكن توقف ذلك في اعقاب المعارضة السياسية لذلك في اسرائيل.

وتشتكي حماس أن اسرائيل لا تطبق اتفاق الهدنة غير الرسمي بين الطرفين، بينما تتهم القدس الحركات الفلسطينية بمخالفة التفاهمات. وقالت الحركة الفلسطينية انها لا تعلم من اطلق الصواريخ الاسبوع الماضي.