اعتقلت القوات الإسرائيلية الاسبوع الماضي رجل فلسطيني يشتبه به بقتل جندي اسرائيلي في الشهر الماضي بواسطة القاء لوح رخام كبير على رأسته، كشف جهاز الامن الداخلي الشاباك يوم الاربعاء.

وفي 6 يونيو، داهم عناصر الشاباك والجيش الإسرائيلي مخيم الامعري بالقرب من رام الله، حيث قُتل الجندي رونين لوبارسكي، واعتقلت اسلام يوسف ابو حميد (32 عاما)، قال جهاز الامن.

وحظر نشر تفاصيل الاعتقال حتى يوم الاربعاء.

وقال الشاباك انه يعتقد ان ابو حميد هو المعتدي الذي القى لوح الرخام على لوبارسكي من سطح مبنى مؤلف من ثلاثة طوابق خلال عملية اعتقال في مخيم الامعري في 24 مايو.

وقال جهاز الامن انه تم تحديد ذلك “في اعقاب نشاطات استخباراتية”.

واصيب لوبارسكي (20 عاما)، العضو في وحدة دوفدفان الخاصة، بإصابات حرجة في الهجوم وتوفي متأثرا بجراحه في المستشفى بعد بضعة ساعات. وتم تشييع جثمانه في صباح اليوم التالي في مقبرة جبل هرتسل العسكرية في القدس. وقام الجيش بترقيته بعد وفاته الى رتبة رقيب أول.

جنود يحملون نعش رونين لوبارسكي خلال جنازته في المقبرة العسكرية في جبل هرتسل في القدس، 27 مايو، 2018. (Yonatan Sindel/Flash90)

وفي بيان، قال جهاز الامن ان اشقاء ابو حميد اعضاء في حركة حماس.

“اشقاء اسلام وكلاء لحماس نفذوا في الماضي هجمات ارهابية قُتل فيها اسرائيليين، بما يشمل وكيل الشاباك نوعام كوهن”، قال الشاباك.

وقُتل كوهن عام 1994 عندما اطلق وكلاء حماس النار على سيارته بينما كان يسافر مع عميل من حماس في مدينة الخليل في الضفة الغربية.

وقال الشاباك ان التحقيق جار وتبقى جميع التفاصيل باستثناء اعتقال ابو حميد محظورة من النشر.

وقال وزير الدفاع افيغادور ليبرمان ان اعتقال القاتل المشتبه به اظهر ان “لا احد محصن ولا يمكن لأي ارهابي حقير الاختباء من اذرع منظمة الدفاع”.

وبعد مقتل لوبارسكي، تعهد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بمحاسبة قاتله.

“قوات امننا سوف تجد الارهابي، ودولة اسرائيل سوف تحاسبه”، قال نتنياهو.

أصدقاء وأقارت الجندي الإسرائيلي رونين لوبارسكي يشاكون في جنازته في المقبرة العسكرية في جبل هرتسل، القدس، 27 مايو، 2018. (Yonatan Sindel/Flash90)

وتم ذكر لوبارسكي، المنحدر من مدينة رحوفوت في مركز البلاد، خلال تشييع جثمانه ك”مقاتل” يقتدى به.

شقيق لوبارسكي، إريك، قال خلال الجنازة التي شارك فيها المئات “شقيقي العزيز، كيف انتهى بنا الأمر في هذا الوضع الغريب؟”، وأضاف “لقد حاربت. طوال حياتك اخترت جميع الأبواب المغلقة وكنت أفضل من الجميع. أنا متأكد من أنك اخترت هذه اللحظة أيضا”.

قائد لوبارسكي في وحدة “دوفدفان”، اللفتنانت كولونيل “ا”، أشاد بالجندي القتيل وقال إنه “ابن لعائلة مقاتلين، ملح الأرض. في الوقت الذي كنت نصلي بجانبك في المستشفى، أشارت والدتك إلى أفراد من العائلة وقالت ’جميعهم محاربون، ولكن رونين هو الأفضل’. لقد كانت والدتك محقة. لقد كنت من بين أفضل المقاتلين في الوحدة”.