اعلنت الشرطة الاسرائيلية الاحد انها اعتقلت 39 فلسطينيا في الضفة الغربية والقدس الشرقية في اليومين الاخيرين اللذين شهدا اندلاع مواجهات ومظاهرات حول المسجد الاقصى.

ووقعت اشتباكات عنيفة الجمعة في القدس الشرقية والضفة الغربية بين شبان فلسطينيين وقوات الامن الاسرائيلية في يوم “غضب” بعد ثلاثة ايام من العنف في المسجد الاقصى في القدس الشرقية مع حلول راس السنة العبرية.

واستمرت المواجهات لوقت متأخر من ليل الجمعة في عدة احياء في القدس الشرقية وتجددت مرة اخرى ليل السبت الاحد.

واعلنت الشرطة الاسرائيلية اعتقالها 12 فلسطينيا في الضفة الغربية و27 فلسطينيا في القدس الشرقية بتهمة “المساس بالامن العام” و”المشاركة في اعمال الشغب” بالاضافة الى “القاء الحجارة والزجاجات الحارقة”.

واكدت الشرطة في بيان انه “سيتم تقديمهم في اسرع وقت الى العدالة”.

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو “اعلن الحرب” الاربعاء على الشبان الذين يقومون بالقاء الحجارة. وتنظر حكومته في تشديد عقوبات القاء الحجارة واستخدام القناصة ضد ملقي الحجارة في القدس الشرقية كما هو الحال عليه في الضفة الغربية.

وكان الوضع هادئا في المسجد الاقصى الاحد. واعلنت الشرطة الاسرائيلية انها اعتقلت يهوديا “خالف القوانين” التي تمنع اليهود من الصلاة في الموقع.

ومن جهة اخرى، اندلع جدل في الاراضي الفلسطينية بعد انتشار فيديو يظهر قيام افراد من الامن الوطني الفلسطيني بضرب فتى شارك في تظاهرة الجمعة احتجاجا على الاحداث في القدس في مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية.

وندد رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله في بيان بما وصفه ب”عمل مرفوض ولا يمكن السكوت عنه وسيتم محاسبة كل من يقوم به”.

وقال الحمد الله ان ما حدث “لا يمثل قوات الامن الفلسطيني ولا الحكومة وانما هي ممارسات فردية مرفوضة بشدة”.

واكد مصدر حكومي فلسطيني اشترط عدم الكشف عن اسمه ان الفيديو “ضار جدا للسلطة الفلسطينية”.