إسرائيل إعتقلت عشرات الأعضاء من شبكة عسكرية لحماس التي تعمل في أنحاء الضفة الغربية في الأسابيع الأخيرة الذين خططوا عدة هجمات ضد أهداف إسرائيلية. مسؤولون فلسطينيون رفيعون قالوا لتايمز أوف إسرائيل: الشبكة يتم تمويلها وقيادتها من قبل مسؤولين من حماس أقاموا مركز القيادة في تركيا.

الشبكة شبيهة بطريقة عملها للشبكة التي أكتشفت في شهر اغسطس خلال الحرب مع حماس في قطاع غزة، قال المسؤولون مساء يوم الخميس، مضيفين بأنه وفقا للمعلومات الصادرة من إسرائيل، الشبكة الأخيرة أكبر من السابقة. العملاء في الشبكة قد حاولوا تنفيذ عدة هجمات ضد إسرائيل، ولكن جميعها باءت بالفشل.

الشخص المقيم لهذه الشبكة، بالإضافة الى الشبكة السابقة، هو صلاح العاروري، قائد حماسي الذي تم نفيه من الضفة الغربية إلى تركيا عام 2010، بحسب المصادر.

وقالوا أن العاروري قام بتأسيس وتمويل الشبكة وقام ببناء مركز قيادة لحماس في تركيا الذي يقود النشاطات العسكرية في الضفة الغربية. وورد أن عشرات العملاء يساعدون العاروري، بعضهم تم طردهم من قبل إسرائيل بعد صفقة جيلعاد شاليط لتحرير الأسرى عام 2011.

المسؤولون اتهموا تركيا وقطر – حيث يقطن قائد حماس خالد مشعل في الوقت الحالي – بالسماح لحماس بالعمل بحرية في أراضيهم لتنفيذ هجمات ضد إسرائيل وإضعاف مكانة السلطة الفلسطينية.

في شهر اغسطس، قال الشاباك بأنه قام بإعتقال أكثر من 90 عميل، وأنه قام بعرقلة محاولة حماس لإحداث إنقلاب في الضفة الغربية لإسقاط رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وإثارة إنتفاضة ثالثة.

ولكن المصادر الفلسطينية قالت يوم الخميس بأن هدف الشبكتان العسكريتان كان تنفيذ الهجمات ضد الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية. رد فعل إسرائيلي شديد والإضعاف الناتج عنه للسلطة الفلسطينية كان هدف ثانوي، حسب ما قالوا.

وأضاف المسؤولون بأن العديد من عملاء حماس الذين لهم صلة بالشبكة التي تم إكتشافها مؤخرا معتقلين في سجون السلطة الفلسطينية حاليا.

قال الشاباك مساء يوم الخميس بأنه عرقل مخطط فلسطيني لإغتيال وزير الخارجية افيغادور ليبرمان خلال الحرب في غزة. مجموعة أشخاص التابعين لحركة حماس، المتواجدين بالقرب من بيت لحم في الضفة الغربية، حاولوا شراء آر بي جي (قاذف صاروخي) بهدف قصف ليبرمان القاطن في مستوطنة الواقعة في المنطقة.

المجموعة جمعت المعلومات الإستخباراتية حول موجب ليبرمان من أجل تنفيذ الهجوم، بحسب الشاباك، وتوجهت إلى مسؤولين من حماس في المنطقة لمساعدتهم بالحصول على الآر بي جي. مسؤولون إسرائيليون قالوا بأنهم كشفوا خلال التحقيق معهم عن مخططات لحماس لإطلاق أسلحة وتنفيذ عمليات دهس ضد المستوطنين والجنود الإسرائيليين في المنطقة.

لم تتمكن تايمز أوف إسرائيل التأكد في الوقت الحالي إن كانت الخلية التي عملت على المخطط ضد ليبرمان متصلة بالشبكة التي بوصفها المسؤولين الفلسطينيين.