مرجعيون – اطلقت اسرائيل الجمعة قذائف على مناطق في جنوب لبنان، اثر تفجير عبوة ناسفة بدورية تابعة للجيش الاسرائيلي، بحسب ما اعلنت قيادة الجيش اللبناني.

وكان الجيش الاسرائيلي اعلن انه قصف “موقعا لحزب الله”، ردا على تفجير عبوة ناسفة طال احدى دورياته على الحدود مع لبنان.

وافادت مديرية التوجيه في قيادة الجيش انه “بتاريخه حوالي الساعة 5,45 (بعد الظهر، 1545 تغ)، وعلى أثر انفجار عبوة ناسفة بدورية إسرائيلية معادية داخل الأراضي المحتلة، قامت قوات العدو الإسرائيلي بإطلاق عدة قذائف مدفعية”.

واشارت الى انه “سقط منها تسع قذائف على مزارع بسطرا وحلتا اللبنانيتين”.

وكان مصدر امني لبناني افاد انه في وقت سابق ان قرابة عشر قذائف اطلقت من اسرائيل سقطت داخل الاراضي اللبنانية، مشيرا الى انها اصابت “مناطق غير مأهولة، ولم تؤد الى وقوع اصابات”.

واوضحت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية ان ست قذائف “سقطت بين (بلدتي) كفرشوبا وحلتا” في اقصى جنوب شرق لبنان. واوضحت ان مصدر القذائف “جيش الاحتلال الاسرائيلي من داخل مزارع شبعا المحتلة”.

واكد الجيش الاسرائيلي في بيان انه “ردا على انفجار العبوة الناسفة الذي استهدف الجنود، قام الجيش الاسرائيلي باطلاق النار على موقع ارهابي لحزب الله في جنوب لبنان واصاب هدفه”.

وكان الطيران الحربي الاسرائيلي قصف منتصف ليل 24-25 شباط/فبراير “هدفا لحزب الله” قرب الحدود مع سوريا في شرق لبنان.

واعترف الحزب في 26 من الشهر نفسه، بأن اسرائيل قصفت قاعدة له في داخل الاراضي اللبنانية، متوعدا بالرد في “الزمان والمكان المناسبين”.

وكان هذا القصف الجوي الاول من نوعه يستهدف قواعد للحزب، منذ انتهاء حرب تموز/يوليو 2006 بين اسرائيل والحزب.

وكان الجيش الاسرائيلي قصف في التاسع من كانون الاول/ديسمبر باكثر من ثلاثين قذيفة، وذلك بعد اطلاق صاروخين من الاراضي اللبنانية في اتجاه اسرائيل، بحسب ما افاد الجيش اللبناني.

وسجل توتر كبير على الحدود اللبنانية الاسرائيلية في 16 كانون الاول/ديسمبر، عندما اطلق جندي لبناني النار وقتل جنديا اسرائيليا.

وكان ذلك الحادث الاخطر منذ آب/اغسطس 2010 عندما قتل جندي اسرائيلي وجنديان وصحافي لبنانيون في تبادل اطلاق نار على الحدود.

وباستثناء هذه الحوادث المتفرقة، يسجل هدوء على الحدود بين لبنان واسرائيل اللذين لا يزالان رسميا في حالة حرب، منذ حرب 2006 التي اوقعت 1200 قتيل في الجانب اللبناني معظمهم من المدنيين و160 قتيلا في الجانب الاسرائيلي معظمهم من العسكريين. وسجل مرات عدة اطلاق صواريخ باتجاه اسرائيل تتبناها مجموعات غير معروفة، تكتفي اسرائيل بالرد عليها بشكل موضعي.