قال وزير الدفاع موشيه يعالون الإثنين أن التنسيق بين قوات الأمن الإسرائيلية والفلسطينية مستمر بالرغم من هجوم يوم الأحد حيث أصيب ثلاثة جنود اسرائيليين برصاص ضابط أمني فلسطيني.

“تم طرح هذه المسألة خلال الليل في لقاء بين مسؤولينا الأمنيين ومسؤولين امنيين فلسطينيين”، قال للإذاعة الإسرائيلية. “أولا، إنهم يغسلون أيديهم من هذا – انها ليست سياستهم – ولكننا بالتأكيد نطلب توضيحات واسراف على موظفي الوكالات الأمنية المتعددة”.

وقال يعالون أن قوات الأمن الفلسطينية نجحت، بالمعدل، بالتصدي الى 20% من الهجمات ضد الإسرائيليين، بينما نجحت اسرائيل بمنع 80%.

وأطلق الفلسطيني، أمجد سكري (35 عاما) النار على حاجز عسكري بالقرب من مستونة بيت ايل في الضفة الغربية، مصيبا ثلاثة جنود، اثنين منهم بإصابات خطيرة. وقد قُتل برصاص الجنود في ساحة الهجوم.

صورة غير مؤرخة لأمجد سكري، من عناصر قوات الامن الفلسطينية الذي اطلق النار على حاجز عسكري في الضفة الغربية، مصيبا ثلاثة جنود في 31 يناير 2016 (screen capture: Twitter)

صورة غير مؤرخة لأمجد سكري، من عناصر قوات الامن الفلسطينية الذي اطلق النار على حاجز عسكري في الضفة الغربية، مصيبا ثلاثة جنود في 31 يناير 2016 (screen capture: Twitter)

وتحدث وزير الدفاع عن سلسلة خطوات أصبحت روتينية وتتخذها السلطات الأمنية عندما تعرف من اين ينحدر المهاجم: “تم إغلاق بلدته، وهناك نشاطات هناك [من قبل قوات الأمن الإسرائيلية]. نتخذ عدة خطوات ضد الإرهابيين، ضد منازلهم، عائلاتهم – بالنسبة لتصاريح العمل داخل اسرائيل، وايضا ضد البلدة نفها، مع اعتقالات، الخ”.

وقال يعالون أن “عاملا مهما” في موجة الهجمات الأخيرة كان عدم قدرة اسرائيل على استباق الخطوات الفلسطينية. ولكن مع ذلك، تابع، هذا “نتيجة نجاحنا بعرقلة هجمات ارهابية من قبل منظمات أكبر، حماس والجهاد الإسلامي”.

وأكد أن اسرائيل سوف تنهي الهجمات، وقال أن اسرائيل لا تريد حكم الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة. قائلا: “نحن في صراع على هذه الارض منذ 130 عاما. سوف نهزم موجة الإرهاب، أنا واثق من ذلك”.

وانتقد يعالون المبادرة الفرنسية لإحياء مفاوضات السلام، التي تم اعلانها يوم الجمعة ورفضها المسؤولون الإسرائيليون فورا. وارفقت فرنسا للمبادرة شرط: في حال لا تأتي المفاوضات بنتيجة، سوف تعترف فرنسا بشكل احادي بالدولة الفلسطينية.

وقال وزير الدفاع، الذي قال انه يتعامل مع المسألة الفلسطينية منذ أعوام طويلة في أعلى درجات الحكم، ان جذر النزاع هو رفض الفلسطينيين للاعتراف بالدولة اليهودية في اي حدود.

وزير الدفاع موشيه يعالون خلال مؤتمر صحفي في القدس، 18 نوفمبر، 2015. (Yonatan Sindel/Flash90)

وزير الدفاع موشيه يعالون خلال مؤتمر صحفي في القدس، 18 نوفمبر، 2015. (Yonatan Sindel/Flash90)

“لقد اكتفيت من المؤتمرات، اكتفيت من المراسيم، المستندات التي يؤلفها المحامون. في نهاية اليوم، الامر بيننا وبينهم. سياستنا واضحة جدا: لا نريد السيطرة عليهم. ويبدو انهم لا يريدون انهاء النزاع. قلب هذا النزاع هو رفضهم للاعتراف في وجودنا في اي حدود”، قال يعالون.

وبعد نهاية أسبوع فيها قالت عدو عائلات تسكن في بلدات مجاورة للحدود مع قطاع غزة انها تسمع اصوات حفر تحت منازلهم، وبعد اعتراف القائد في حركة حماس اسماعيل هنية أن حركته تحفر انفاق إضافية عابرة للحدود، قال يعالون ان اسرائيل تعلم بأمر التهديد وتتهيأ لمواجهته.

“أعتقد أننا نعلم بأمر تهديد الأنفاق – بفكرة واحدة سيتوقفون عن حفر الأنفاق او يتوقفون عن التسلح”، قال، مؤكدا انه منذ الحرب في القطاع عام 2014، الجيش “يستثمر الكثير بقدرات تبقى سرية، في كل من الدفاع والهجوم.

مضيفا: “حتى اليوم، لا يوجد لدينا ادلّة انه يتم حفر انفاق تحت منزل أي أحد”.