أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الخميس أن إسرائيل اشترت أربع سفن حربية من طراز “ساعار” من ألمانيا، للمساهمة بحماية منشآت ضخ الغاز البحرية.

متحدثا أمام خرّيجي كلية السلاح الجوي، تعهد نتنياهو أن الدولة سوف تستمر بالرد على أي تهديد على حدودها، يوما بعد أن تلقى جندي إسرائيلي إصابات خطيرة من رصاص قناص من غزة، ما أدى إلى تبادل النيران على الحدود.

قال نتنياهو أنه تم عقد الصفقة مع برلين حول السفن الحربية في بداية الأسبوع. وفقا لتقرير القناة الثانية، تم التوقيع على الصفقة في ألمانيا من قبل مدير وزارة الدفاع ورئيس هيئة الأمن القومي الإسرائيلي.

وقال الناطق بإسم مكتب رئيس الوزراء، أنه حتى الآن الصفقة لا زالت اتفاق، وأن المانيا سوف تساهم بقسم من الثمن. ورفض تحديد تكلفة السفن.

لم يذكر رئيس الوزراء متى سوف تصل السفن للسلاح البحري الإسرائيلي. ووفقا لتقرير القناة الثانية، سوف تصل السفن خلال عامين.

قال نتنياهو، أن السفن سوف تضيف “مدماك آخر هام لقوتنا الحامية”.

قائلا: “دولة إسرائيل تبني قوتها الحامية سنة بعد سنة، وعقدا بعد عقد على شكل طائرات، وغواصات، ومنظومات الدفاع الجوي من قبيل “القبة الحديدية”، والصاروخ “حيتس”، والوسائل الهجومية الأحدث في العالم”.

تدل التقارير، إلى أنه سوف يتم توظيف السفن لحماية المنشآت الإسرائيلية البحرية لضخ الغاز في البحر الأبيض المتوسط.

قال المراقب المالي الحكومي يوسف شابيرا بتقرير من شهر مارس أن قدرات الجيش لحماية المضخات البحرية هي “جزئية، نظرا للوسائل الغير الكافية المتاحة للجيش لتوظيفها لهذا الغرض”.

قال الناطق بإسم الجيش لتايمز أوف إسرائيل، ان الحكومة وكّلت السلاح البحري بحماية المنشآت الإسرائيلية البحرية لضخ الغاز في البحر الأبيض المتوسط، وأنه “في هذا الإطار، سوف يكون هناك صف دفاعي يتضمن شراء أربع سفن دفاعية”.

سوف يتم بناء السفن الحربية في ميناء الماني، وسوف تنضم لأربع غواصات من طراز دولفين من صنع ألماني، والتي تعمل الآن في الأسطول البحري الإسرائيلي.

سوف تصل غواصة دولفين خامسة عام 2015، وفقا لتقرير موقع ديفينس نيوز في بداية الأسبوع، وتم التوقيع على صفقة لغواصة سادسة في بداية هذا العام. تم تمويلها جميعها بشكل كامل أو جزئي من قبل الحكومة الألمانية.

“أرجو بالتالي تقديم الشكر للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، على إلتزامها بحماية أمننا”، قال نتنياهو يوم الخميس.

تم عقد الصفقة، التي ورد أنها بقيمة 1 مليار يورو، بشهر نوفمبر وفقا لتقرير لصحيفة بيلد ام زونتاغ الألمانية في بداية الشهر.

وفقا للتقرير، برلين سوف تساهم بـ 115 مليون يورو للصفقة.

الصفقة لا زالت تتطلب موافقة البرلمان الألماني.

المانيا تدعم مشاريع الدفاع لإسرائيل كقسم من التزامها للمساهمة بضمان أمن إسرائيل، بعد المحرقة في الحرب العالمية الثانية.

تم بناء سفن ساعار 5 المتفوقة القائمة حاليا في الأسطول الإسرائيلي، من قبل الشركة الألمانية نورثراب-غرونمان.

وقال رئيس الوزراء يوم الخميس أيضا، ان إسرائيل لن تتحمل أي عداء من قبل الدول المجاورة، ردا على تبادل النيران مع غزة يوم الأربعاء، الذي أدى إلى تلقي جندي لإصابات خطيرة، ومقتل قائد عسكري من حماس.

قائلا: “إننا لن نتحمل أي هجمات علينا سواء أكان مطلقها قطاع غزة، أو الجولان [السوري]، أو الحدود اللبنانية أو غيرها، وعليه ردَّ جيش الدفاع فوراً وبقوة، على محاولة التنظيمات الإرهابية رفع رأسها في الأيام الأخيرة”.

ألقى نتنياهو اللوم على حماس في العنف الأخير، وقال أن الجيش عمل لمنع الحركات من الحصول على الأسلحة، بالأخص من إيران.

مضيفا: “إننا عاقدون العزم على منع أعدائنا من الحصول على السلاح الفتاك الذي من شأنه تعريض أمننا للخطر. وبالتالي نعتزم القيام بكل ما يلزم لمنع إيران – التي ما زالت تدعو في هذه الفترة أيضا للقضاء علينا- من الحصول على السلاح النووي”.

مع بداية الأسبوع، ورد أن السلاح البحري الإسرائيلي على وشك عقد صفقة لشراء ثلاثة سفن حربية بدون بحارين، وفقا لموقع ديفينس نيوز. وورد في التقرير أن السلاح البحري ينوي إطلاق سفن “بروتكتور” المصنوعة في إسرائيل حتى منتصف عام 2015.