سهلت اسرائيل يوم الإثنين نقل حوالي 300 مليون شيقل – بأوراق نقدية – الى قطاع غزة الخاضع لسيطرة حركة حماس.

والأموال – من دول خليجية والإتحاد الأوروبي – مخصصة لأجور حوالي 50,000 موظف حكومي لدى السلطة الفلسطينية في القطاع، بحسب تقرير القناة الثانية.

وأظهرت صورة نشرتها القناة فئة الأوراق النقدية ملفوفة بأكياس وجاهزة للنقل عبر معبر لم يتم الكشف عنه تحت حراسة مشددة.

وورد أن اسرائيل وافقت على عدة دفعات كتلك، ومن ضمنها دفعة وقعت في العام الماضي من قبل قطر بقيمة 113 مليون ريال سعودي مخصصة للأجور. وخلال السنوات الأخيرة، يحصل الموظفين الحكوميين في غزة ثلث اجورهم، بسبب نقص الأموال لدى حماس بعد حملة مصر ضد الانفاق عام 2013.

وهذا تغيير كبير بالسياسة منذ عام 2014، بعد رفض وزير الخارجية الإسرائيلي حينها افيغادور ليبرمان لخطة مشابهة قدمها مبعوث الأمم المتحدة حينها للمنطقة روبرت سيري.

وورد أن أزمة الأجور هي أحد أسباب تصعيد حماس للتوترات مع اسرائيل في صيف 2014، ما أدى الى حرب شاملة حصدت أرواح حوالي 2,100 فلسطيني و73 اسرائيليا.

وخلال الحرب، رفضت اسرائيل اقتراح لوقف اطلاق النار – الذي أوصله وزير الخارجية الأمريكي حينها جون كيري – من قبل مكتب حركة حماس في الدوحة والذي كان يهدف لحل أزمة الأجور في القطاع.